أكد رئيس مجلس الشوري الإسلامي الإيراني علي لاريجاني أن الجهود التي بذلتها إيران للإفراج عن ناقلة النفط “غريس 1” في جبل طارق أجبرت البريطانيين على التخلي عن القرصنة البحرية.

ونقلت وكالة أنباء “فارس” عن لاريجاني قوله في افتتاح الجلسة العلنية للمجلس: أدرك البريطانيون أن الظروف الراهنة في إيران ليست مثل الظروف السابقة وبفضل صمودها وصمود شعبها أجبرتهم على التخلي عن قرصنتهم البحرية والتراجع بعد قيامهم بعملية لصوصية.

من جهة أخرى أشار لاريجاني إلى أن اليأس والعجز الذي تمر به الولايات المتحدة جعلها تفرض حظراً على وزير الخارجية الإيراني ووزارة الأمن ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون، مبيناً أن هذا أمر مخجل بالنسبة لدولة تدّعي أنها قوة عظمى.

وقال: من المؤسف ان الشعب الأميركي يحكمه زعماء من طراز “دون كيشوت” يرسمون من خلال الأوهام ساحة دولية لإرضاء أنفسهم وأصيبوا من كثرة الأوهام بتناقضات بلهاء فهم يزعمون من ناحية أنهم على استعداد للتفاوض ويبعثون الوسطاء ومن ناحية أخرى يفرضون حظراً على وزير الخارجية الإيراني، مؤكداً أن الشعب الإيراني سيجعل من خلال مقاومته الولايات المتحدة تشعر بالندم.

ولفت إلى الذكرى الـ13 للانتصار على العدو الإسرائيلي عام 2006 في لبنان مؤكداً أن هذا الانتصار حول “مشروع الشرق الأوسط الجديد” الذي خطط له الأميركيون إلى مشروع للمقاومة في الشرق الأوسط انتشر في جميع أنحاء المنطقة.

طباعة

عدد القراءات: 1