آخر تحديث: 2019-11-21 19:01:23
شريط الأخبار

دور الأسرة في استثمار فراغ الطفل

التصنيفات: مجتمع

يقولون: إن التقدم والتحضر الإنساني يرتبطان بمقدار استغلال وقت الفراغ واستثماره، والأفضل تعميق الفكرة وزرعها منذ الطفولة، ما يساهم في تطوير ونمو شخصية الطفل، فوقت الفراغ أو الوقت الحر هو المتبقي من الـ 24 ساعة بعد حذف الوقت الذي يحتاجه الابن لضرورات الحياة اليومية فيقضيه الطفل في راحة وهدوء، شرط أن تكون له حرية كيفما يريد ويرغب، وهنا لابد من أن يكون النشاط الذي يمارسه الطفل في وقت فراغه ترويحاً وليس إجبارياً، ومن دون مقابل مادي، إذ إن حسن استثمار وقت الفراغ في مرحلة الطفولة من الأسباب التي تؤثر وتساهم في تطوير ونمو شخصية الطفل بصورة متزنة وشاملة.
الممارسة الرياضية –مثلاً– في وقت فراغ الطفل تكسبه قواماً جيداً وتجدد في نشاطه وتزيده وتساعده على الخروج من الأسلوب اليومي الروتيني في حياته، وترتقي بمستواه البدني، فلا يكون هزيلاً ضعيفاً، كما يمنحه النشاط الرياضي السعادة والسرور والمرح والانفعالات الإيجابية السارّة والنمو الكامل المتزن، فعلى كل أب أن يعرف الأنشطة المحببة لطفله، حتى يستطيع أن يدخل البهجة والسرور إلى قلبه ويكسبه الكثير من المعلومات الحسنة والمفيدة، على كل أسرة أن تعرف أن صورة استثمار وقت الفراغ تختلف من طفل إلى آخر تبعاً للفروق الفردية، والمرحلة العمرية والظروف المادية والاجتماعية، وكذلك نوعية عمل الآباء، وتبعاً للنوع (ذكراً أم أنثى)، مع النظر إلى الإمكانات والمساحة الخاصة لممارسة الأنشطة والهوايات.
وهنا لابد من أن اختيار المسكن الآمن الذي يستطيع الطفل أن يمارس أنشطته في وقت فراغه، شرط أن يكون متسعاً وغير مكدّس بالأثاث والمفروشات، كالمتنزه أو الحديقة أو النادي أو شواطئ المصيف، وهناك مهمة ونشاط يصاحب أي نشاط رياضي، وهو تعليم الطفل القراءة والتعود على ممارستها وحبها، ومعها يتعلم البحث من الكتب والقصص التي تتوافق وعمره وميوله كخطوة أولى في سبيل القراءة على النت، للتأكد من معلومة ما أو التعرف عليها من الأساس، أو لرغبته في زيادة حصيلته المعرفية في موضوع ما يشده ويجذبه.

طباعة

التصنيفات: مجتمع

Comments are closed