يحلّ عيد الصحافة السورية في الخامس عشر من آب كل عام، ليعيد إلى الواجهة أسئلة الفكر والتنوير والتعبير عن تطلعات الناس وهمومهم وطموحاتهم، وتبدو الكلمة السوريةُ حاملة مشعل انتصار للعقل على الجهل، وتكريس الانتماء للأرض والأمة، ضد التشرذم والافتئات.. وبعد سنوات من الحرب العدوانية ضد سورية، تبدو الكلمة السورية وهي تنحت بإصرار في الذهنية كي تعطي النصر بعده الراسخ، الكلمة اليوم تقاتل وهي ستنتصر بالتأكيد.. «الصورة لمطانيوس جبلي وهو من أقدم بائعي الصحف في دمشق وهو يتابع بشغف متعة اقتفاء الكلمات».
ت- طارق الحسنية

طباعة

عدد القراءات: 7