بمناسبة ذكرى استشهاد عالم الآثار خالد الأسعد يستضيف المركز الثقافي في أبو رمانة يوم الأحد القادم عند الساعة السادسة مساء فعالية يقدمها مشروع «مدى» الثقافي بالتعاون مع المؤسسة العامة للسينما بعنوان «حارس تدمر» تتضمن عرضاً للفيلم الوثائقي «عاشق زنوبيا» للمخرج غسان شميط، وإضاءة على حياة الراحل للباحث مهند زيدان. وفي تصريح لـ «تشرين» قالت ريم الشعار المشرفة على الفعالية: اعتدنا في «مدى» الثقافي الاهتمام بكل ما هو سوري أصيل وفي الوقت نفسه رغبنا بتكريم القامة السورية العظيمة لعالم الآثار الشهيد، بدأنا التحضيرات منذ ثلاثة أشهر، جمعنا الكثير من المواد المكتوبة والصور ثم التقينا مع نجل الشهيد «طارق الأسعد» في حديقة المتحف الوطني في دمشق، ومنها وضعنا الأفكار لتكريم الراحل الكبير. وأضافت الشعار: خلال التحضير للفعالية، كنت كلما تبحرت بالبحث عن الأسعد ومتابعة أخباره وحيثيات استشهاده، أشعر بالذنب فكيف لم أكن أعرفه قبل رحيله، عالم الآثار الراحل كان مدرسة، إنجازاته في الآثار وبحوثه في المكتشفات تحتاج مئات الفعاليات لإيفائه حقه، والغريب أنه كرّم عالمياً عبر احتفاءات وندوات وأفلام كثيرة أجريت عنه، في حين إن الحديث عنه ما زال خجولاً في بلده. واستحضرت الشعار كلمات الشهيد الأخيرة عندما طلب منه قاتله أن يركع ليقطع رأسه: «اقتلوني واقفاً فنخيل تدمر يموت واقفاً»، وقالت: أنحني لهذه القامة، وأعتز بانتمائي لهذه الأرض لأنني أتشارك وهذا الأبي جذراً واحداً يربطنا برحمها، سيموت الجناة ويقتلهم كيدهم ويدوس التاريخ رؤوس الخونة لكن خالد الأسعد باقٍ أثره حياً طيباً في كل قلب سوري.

طباعة

عدد القراءات: 2