آخر تحديث: 2019-11-20 22:17:53
شريط الأخبار

عين المكان النمّارة... تلة تحتضن أقدم كتابة عربية مكتشفة

التصنيفات: منوعات

تقع منطقة «النمّارة» على بعد 60 كم من مدينة السويداء، وهي تلة طبيعية بني فوقها في الفترة الرومانية مركز عسكري، تضاعفت أهميته بسبب وجود العديد من آبار الماء حوله، لوقوعه على «وادي الشام».
ونظراً لتوافر الماء فيها فقد كانت تلك المنطقة مقصداً للإنسان القديم من عصور ما قبل التاريخ وعصور البرونز، ومن ثم مقصداً للعديد من القبائل العربية التي تعتمد تربية الماشية كمورد رئيس لها، وحتى من الحضر في «جبل حوران»، ويذكر أن أقدم كتابة عربية مكتشفة حتى الآن هي من العام 328 ميلادي، وهي كتابة الشاعر «امرئ القيس» بن «عمرو» ملك العرب، واكتشفت عام 1901 من قبل الباحث الفرنسي البروفيسور «ديسو» على بعد كيلومتر واحد فقط شرق تلة «النمّارة».
وكانت البعثة السورية- الإنكليزية- الفرنسية المشتركة التي تشكلت عام 1996 لحماية منطقة «النمارة» قد ساهمت في توثيق الكتابات «الصفائية» والكتابات العربية الوسيطة التي تعود للفترتين الأيوبية والمملوكية، بين القرن الثاني عشر والخامس عشر الميلادي، والرسوم الموجودة في المنطقة بدءاً من تلة «النمارة» نفسها باتجاه الشمال الشرقي وعلى جانبي وادي الشام وصولاً إلى «سد الزلف»، وقد استطاعت تلك البعثة اكتشاف 694 كتابة ورسماً حجرياً، جرى توثيق 376 منها قراءة وتصويراً والبقية تمت قراءته في الموقع فقط، كما تم اكتشاف العديد من النقوش المؤرخة بتواريخ محلية معروفة من قبل القبائل العربية القديمة.

طباعة

التصنيفات: منوعات

Comments are closed