أكد النائب الأول للرئيس الإيراني اسحاق جهانغيري أن الاقتصاد الإيراني حقق توازناً ملحوظاً، وأفشل كل المحاولات الأميركية لاستهدافه.

وقال جهانغيري في كلمة له: إن هدف الأميركيين في الأساس من وراء الحظر والضغوط هو تدمير إيران اقتصادياً، واليوم وبعد مضي عام على ذلك، وبرغم الصدمة التي تعرض لها اقتصاد البلاد، لكنه وبعزيمة القطاع الخاص وإرادة البلاد وصل الاقتصاد إلى حالة توازن جديدة.

وأشار جهانغيري إلى أهمية العلاقات مع الدول الجارة لتنمية صادرات البلاد غير النفطية، مضيفاً: إن أهم أسواقنا التصديرية هي دول المنطقة، لذا علينا إزالة العقبات من أمام الصادرات إلى هذه الدول.

بدوره، أكد رئيس مكتب الرئيس الإيراني محمود واعظي أن الأجواء الافتراضية تعد أحد مجالات مواجهة إجراءات الأعداء وتوفر لنا إمكانية تعزيز اقتصاد البلاد.

وأوضح واعظي في كلمة له أن ازدياد دور الاقتصاد الرقمي في البلاد والاستفادة من الثراء الثقافي والديني يمكنهما أداء دور أساس في إجهاض إجراءات العدو، معتبراً أن الأعداء يسعون لتحقيق الانتصار في هذا المجال ليصلوا إلى مآربهم في سائر الأهداف ولهذا السبب فرضوا أقسى إجراءات الحظر ضد بلادنا.

وأشار واعظي إلى أن أنشطة إيران مبنية على أساس المقاومة الفاعلة، إذ يجب في هذا المجال أن نستفيد من جميع الأدوات جيداً لإحباط محاولات الأعداء.

طباعة
عدد القراءات: 1