أكدت عائلة الناشطة السعودية المعتقلة في سجون النظام السعودي لجين الهذلول أن سلطات النظام السعودي عرضت الإفراج عنها مقابل نفيها في تسجيل فيديو تعرضها للتعذيب والإساءة الجنسية في السجن.
يذكر أن النظام السعودي وفق العديد من المنظمات الحقوقية يحمل سجلاً أسود في مجال حقوق الإنسان حيث يستمر بحملات الاعتقال التعسفية والمحاكمات والإدانات للمعارضين ويواصل سجن عشرات المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء لفترات طويلة بسبب انتقادهم هذه السلطات والمطالبة بإصلاحات.
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن وليد الهذلول شقيق المعتقلة قوله على موقع «تويتر»: أمن الدولة زار لجين في سجن الحائر للتوقيع على موافقة منها لكي تخرج في تسجيل وتقول إنها لم تتعرض لتعذيب، مشيراً إلى أن شقيقته وافقت في البداية على توقيع وثيقة تنفي فيها تعرضها للتعذيب كشرط مسبق للإفراج عنها.
وأضاف وليد: العائلة كانت تنوي الإبقاء على الاتفاق سراً إلا أن مسؤولي أمن الدولة زاروها مرة أخرى في السجن وطلبوا منها تسجيل نفيها في شريط فيديو، واصفاً هذه المطالب بأنها غير واقعية.
بدورها أكدت لينا الهذلول شقيقة الناشطة المعتقلة عرض النظام السعودي على شقيقتها أن تنفي التعذيب ليتم الإفراج عنها قائلة: مهما يحدث فإنني أشهد مرة جديدة على أن لجين تعرضت للتعذيب الوحشي والإساءة الجنسية.
وكان خبراء في مجال حقوق الإنسان بالأمم المتحدة أكدوا مؤخراً أن النظام السعودي يستغل قوانين مكافحة الإرهاب لانتهاك حرية التعبير وإسكات معارضي سياساته وكمّ أفواههم في انتهاك صارخ للقانون الدولي الذي يكفل حرية التعبير.
وطالبت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه النظام السعودي في آذار الماضي بالإفراج عن ناشطات محتجزات تؤكد تقارير أنهن يتعرضن للتعذيب في سجونه.

print