آخر تحديث: 2019-12-10 05:29:05
شريط الأخبار

..و الطرق المركزية.. الاعتبارات تُلح والإمكانات المادية لا تسمح!

التصنيفات: محليات

ألقت سنوات الحرب الظالمة على سورية ظلالها على شبكة الطرق المركزية في محافظة درعا التي تعرضت لأضرار كبيرة، ما أخرج بعضها أو أجزاء كبيرة منها من الخدمة، وبالرغم من الأهمية الكبيرة لهذه الطرق التي تعد شريان حياة للعديد من مدن ومناطق المحافظة لكن هذه الأهمية لم تشفع لها لتتصدر قائمة الأولويات بعد مرور أكثر من عام على تحرير المحافظة وعودتها إلى كنف الدولة، باستثناء أوتوستراد دمشق- درعا الذي أجريت له الصيانات اللازمة بعد تحرير المحافظة، لم تلقَ بقية الطرق الأخرى في المحافظة الاهتمام المطلوب ولم ينلها سوى النزر اليسير من أعمال الصيانة والترميم، وظلت أقسام كبيرة منها خارج الخدمة بانتظار الوعود المتكررة لإجراء عمليات الصيانة والترميم، مدير فرع المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية في درعا المهندس أحمد زين العابدين أوضح أن فرع المؤسسة، كجهة إشرافية، نفذ خلال العام الجاري بالتشاركية مع فرع الشركة العامة للطرق والجسور وفرع مؤسسة الإنشاءات العسكرية فرع الطرق في درعا كجهتين إنتاجيتين وتنفيذيتين عقدين لاستكمال تأهيل أوتوستراد دمشق – درعا، الأول رقم /١٢١/ بقيمة ٣١٩ مليون ليرة ونفذه فرع الطرق والجسور ويمتد من معبر نصيب باتجاه دمشق ويتضمن ترميم القطوعات والحفر وتنظيف جوانب الطريق وترحيل الأنقاض وتنفيذ جوانب بيتونية وغيرها من الأعمال، إضافة إلى صيانة ركيزة جسر صيدا ولا يزال العمل جارياً فيه وجرى تسليم قرابة ٩٠% منه، لافتاً الى أن عقداً مماثلاً جرى تنفيذه للأتوستراد من قبل فرع الإنشاءات العسكرية للجهة المقابلة وهو العقد رقم /١٢٠/ بقيمة ٣٨٩ مليون ليرة ولا يزال العمل جارياً فيه، إضافة إلى عقدين لتأهيل الأوتوستراد الدولي جرى تنفيذهما خلال العام الماضي، وبالنسبة للطرق المركزية الأخرى بيّن مدير فرع المواصلات الطرقية أن خطة الفرع للعام الجاري تم رفعها في الشهر الخامس من العام الماضي وكانت الأولوية للأوتوستراد الدولي، على اعتبار أن أجزاء كبيرة من الطرق المركزية في المحافظة كانت لا تزال تحت سيطرة المجموعات الإرهابية المسلحة وكان من المتعذر إدراجها في الخطة، مشيراً إلى أنه وبعد التحرير قام الفرع بجولة على كل الطرق المركزية في المحافظة وجرت كشوفات تقديرية للأعمال الإسعافية التي تحتاجها وجرت مخاطبة الجهات المختصة بالحاجة الماسة لهذه الأعمال والنظر في إمكانية صرف تكلفتها من لجنة إعادة الإعمار، مبيناً أنه -برغم عدم توافر الاعتمادات الكافية- جرى وبتوجيه من محافظ درعا العديد من عمليات التأهيل الإسعافية لبعض الطرق كطريق دمشق- درعا القديم على مرحلتين، وتضمنت الأعمال ردم القطوعات العرضية والقيام ما أمكن بتزفيت الأماكن المخربة، إضافة إلى ترميم القطوعات العرضية وردمها بمادة «الستوك» لطريق نوى -الشيخ مسكين- ازرع – بصر الحرير وتحضيرها للتزفيت ريثما تتوافر الاعتمادات الكافية وتنفيذ العبارات الموجودة عليه بما فيها العبارة الصندوقية على طريق بصر الحرير، فضلاً عن إجراء بعض الصيانات الإسعافية لطريق درعا اليادودة وطريق درعا -بصرى الشام، وأوضح أن الكلف المرتفعة لصيانة الطرق تقف عائقاً أمام التنفيذ فتكلفة إزالة السواتر الترابية لكل ٦ كم مثلاً تُكلف قرابة ٥٠ مليون ليرة، إضافة إلى الأعمال الأخرى كترحيل الأنقاض والتزفيت وغيرها، كاشفاً عن خطة قادمة للعام الجاري لاستكمال صيانات الطرق المركزية بقيمة ٥٠٠ مليون ليرة ولكنها -حسب قوله- لا تفِي بالغرض بالنظر إلى حجم الأضرار الكبير، ولجهة المعابر السفلية على الأوتوستراد الدولي أشار إلى أن فرع المؤسسة خاطب الجهات المسؤولة عن التنفيذ لاستكمال الأعمال اللازمة لهذه المعابر، فهناك عقود توقف العمل فيها خلال السنوات الماضية والعديد منها أصبح بحاجة إلى تعديل للأسعار لتتناسب مع الارتفاعات الكبيرة في أسعار المواد، لافتاً إلى وجود 10 خزانات لتصريف مياه المعابر تحتاج فقط توصيلاً وستكون جاهزة قبل موسم الشتاء، بينما تتطلب الأخرى استكمال عمليات البناء لتكون جاهزة للعمل.

طباعة

التصنيفات: محليات

Comments are closed