افتتح مهرجان رباح السنوي السياحي الثالث عشر الذي يتضمن سلسلة من الفعاليات الفنية والرياضية المتنوعة بحضور شعبي ورسمي ويستمر خمسة أيام.

المهرجان الذي تنظمه محافظة حمص بالتعاون مع الفعاليات الأهلية في رباح أقيم حفل افتتاحه في فندق البلدة ذات الطبيعة الساحرة حيث قدمت فرقة كورال البيضا بقيادة المايسترو رفقة طنوس فقرات غنائية من الطرب القديم مثل (عزك يا دار انكتب) و (بالفلا جمال ساري) و(هدوني) و (دوارة ع الدوارة) بأصوات الموهوبين ميس جرجس وإيلي شحود على إيقاع موسيقا الآلات الشرقية والغربية من عود وإيقاع بأنامل العازفين ريمون سليمان وجلنار جرجس وغسان ورفيق دومط.

وأوضحت طنوس في حديث لـ “سانا” أن الفرقة التي انطلقت منذ خمس سنوات بثلاثين من الناشئين الموهوبين في الموسيقا والغناء تعنى بالمواهب الشابة والأصوات الجميلة، ومشاركتها في افتتاح المهرجان هدفها لفت الانتباه إلى هذه المواهب التي ترنو للمشاركة في مهرجانات أوسع.

وتم بعد ذلك تكريم فريق نادي رباح الرياضي ومدربه نادر أسد تقديراً للإنجازات الرياضية التي حققها مؤخراً في بطولات لكرة القدم على مستوى المنطقة حيث أكد المدرب أن إنجازات الفريق الذي تأسس منذ عشرين عاماً تمت بفضل الدعم الذي يلقاه من أهالي البلدة والجهات الشعبية الأخرى.

كما تم في اليوم الأول من المهرجان تكريم الطلاب الأوائل في شهادتي الثانوية والتعليم الأساسي في رباح.

لمى طباع مديرة المهرجانات في محافظة حمص وصفت المهرجان بأنه مواكبة لفعاليات مماثلة تشهدها حمص هذا الصيف على ضوء الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري لافتة إلى أن مهرجان رباح “يمتزج فيه جمال الطبيعة مع روعة الفعاليات التي يقدمها وما يسود فيها من الفرح والمحبة”.

بدوره رأى جورج مواس رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان أن دورة هذا العام تتميز عن سابقاتها بالتنوع والضيوف الذين قدموا من مختلف أنحاء سورية فتحول لما هو أشبه بفرح حقيقي بفضل تضحيات جنودنا البواسل بينما رأى المهندس عيسى حنا رئيس بلدية رباح أن المهرجان يوجه رسالة بأن الشعب السوري يقف صفاً واحداً لإعادة إعمار بلده لأنه شعب يحب الحياة والحضارة.

المطران جاورجيوس أبو زخم مطران حمص وتوابعها للروم الأرثوذكس أشار إلى أن مهرجان رباح يأتي بالتزامن مع عيد السيدة العذراء وكلاهما عنوانان لزرع بذور المحبة وفرصة لتلاقي الأهل وعودة المغتربين ما يجعل من هذه الفعالية مبعث سرور للجميع منوها بالتضحيات التي قدمها جنود الجيش العربي السوري من أجل إعادة بريق الفرح لمختلف مناطق سورية.

وعبّرت رفاه شدود وميري مراديان من حلب وجورج عبد الله عن سرورهم لحضور فعاليات المهرجان الذي يبرز جمال رباح كجزء من جمال سورية ويعيد الألق للسياحة الثقافية والرياضية في هذه البلدة ذات الطبيعة الخلابة.

 

print