حقق المدرب البرتغالي أندريه فياش بواش عودة هزيلة إلى عالم كرة القدم بعد خسارة فريقه مرسيليا أمام رينس بهدفين في المرحلة الأولى من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وعاد مدرب بورتو البرتغالي، تشلسي وتوتنهام الإنكليزيين إلى التدريب بعد غياب سنة ونصف السنة إثر رحيله من شنغهاي سيبغ الصيني في 2017، لكن فريقه تلقى هدفين في الشوط الثاني عن طريق الشاب بولاي ديا في الدقيقة (58) والكوري الجنوبي سوك هيون جون في الدقيقة (90) على ملعب فيلودروم.

وتم منح فياش بواش مهمة إعادة مرسيليا إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 2013، وذلك بعد حلوله بدلاً من رودي غارسيا، لكن مباراة السبت أكدت أنّ أمامه مهمة بالغة الصعوبة مع فريق احتل المركز الخامس في دوري الموسم الماضي وعجز عن التأهل إلى البطولات الأوروبية، وبدا مرسيليا غير ناجع في الهجوم وهشاً في الدفاع، أمام فريق واقعي وصلب.

وترك المدرب البالغ 41 عاماً لاعبيه الجديدين الأرجنتيني داريو بينيديتو والإسباني ألفارو على مقاعد البدلاء، فيما جلس المهاجم الدولي فلوريان توفان على المدرجات لإصابته بكاحله.

وفشل لاعبو الفريق المتوسطي بالتسديد على مرمى الخصم في الشوط الأول، فيما صد الحارس الدولي ستيف مانداندا كرتين خطرتين للمالي موسى دومبيا وديا، فقام الجمهور الذي فاق الخمسين ألف متفرج بإطلاق صافرات الاستهجان.

وعاد سانت إتيان بالنقاط من ارض ديجون 2-1، بهدفي رومان هاموما في الدقيقة (5) والإيفواري أهولو الذي استغل كرة من الجزائري رياض بودبوز في الدقيقة (11)، مقابل هدف جوليو تافاريس من الرأس الأخضر  ومن ركلة جزاء في الدقيقة (34).

أما رين فعاد بالنقاط من ارض مونبلييه بهدف لاعبه الجديد جيريمي موريل الذي سجل هدفه الأول في الدوري في أربع سنوات في الدقيقة (6)، علماً أنّ الفائز أكمل المباراة بعشرة لاعبين لطرد فلافيان تايت في الدقيقة (69) وأهدر لمونبلييه لاعبه الجزائري الدولي أندي ديلور ركلة جزاء في الدقيقة 61.

وتعرّض بوردو لهزيمة على أرض انجيه 1-3 بأهداف جيف رين-اديلايد في الدقيقة (27) والبرتغالي ماتياس بيريرا لاغي في الدقيقة (33) وتوماس مانغاني في الدقيقة (45)، مقابل هدف نيكولا دو بروفيل في الدقيقة (4).

طباعة

عدد القراءات: 3