حركة نشطة تشهدها أسواق حلب من قبل أهالي المدينة الذين أقبلوا على شراء حاجيات العيد من ملابس وحلويات والفرحة تملأ قلوبهم مع عودة الأمن والأمان لمعظم الأحياء التي عانت من الإرهاب ولأسواق نفضت عنها غبار الإرهاب لتنبض بالحياة من جديد معلنة انتصار إرادة الحياة والخير على الدمار والشر.

كاميرا “سانا” تنقلت بين عدة أسواق من بينها التلل وسيف الدولة والفرقان لترصد عن قرب فرحة أهالي الشهباء بقدوم العيد وتستطلع آراء الباعة والمتسوقين عن مدى توافر حاجيات العيد واسعارها والبداية كانت من سوق التلل الذي عانى ماعاناه بسبب قذائف الحقد والإجرام التي كانت تطلقها المجموعات الإرهابية والتي أبعدت الأهالي عن هذا السوق فترة طويلة حيث يوضح هاشم طراب صاحب محل للأحذية والحقائب النسائية أن هناك إقبالاً كبيراً على الشراء في الأيام القليلة التي تفصلنا عن عيد الأضحى المبارك وهناك تخفيض ملحوظ في الأسعار حيث تباع القطعة بسعر الجملة كونهم أصحاب الإنتاج.

ويقول محمد صاحب محل للألبسة الجاهزة الرجالية والنسائية والولادية إن معظم المحال الموجودة في سنتر التلل أجرت تخفيضات على أسعار بضائعها لتشجيع المتسوقين على الشراء وتتراوح الحسومات بين 40 و 60 بالمئة.

وبالانتقال إلى سوق سيف الدولة الذي عانى من الإرهاب فترة طويلة يلحظ الزائر عودة مولات ومراكز التسوق للحياة من جديد وسط إصرار التجار وأصحاب المحال على إعادة بناء ما دمره الإرهاب لنتوقف مع علاء فارس صاحب محل للحلويات وضيافة العيد الذي أعرب عن ارتياحه وفرحه بقدوم العيد والذي يرافق أيامه المباركة إقبال كبير من قبل الأهالي لشراء احتياجاتهم من ضيافة العيد من حلويات ومكسرات لتقديمها للزوار والمهنئين مع أسعار مناسبة.

وقال عماد الباش صاحب محل لبيع ألبسة الأطفال أن أسواق حلب عادت أفضل مما كانت بعد تحررها من رجس الإرهاب وبشكل أقوى لافتاً إلى أن التخفيضات على الأسعار وصلت إلى خمسين بالمئة مع إقبال جيد من قبل الأهالي والمتسوقين وشاركه بالرأي عبد القادر بلاش صاحب محل لبيع الألبسة الجاهزة والذي يقدم تشكيلة واسعة لألبسة الأطفال.

وفي سوق حي الفرقان أشار مهند خوام صاحب محل لبيع الألبسة النسائية إلى ارتياح الأهالي بهذا العيد والإقبال الجيد على الشراء والتسوق مقارنة بالأعياد السابقة منوها بموسم التنزيلات الذي بدأ منذ أكثر من عشرة أيام للتشجيع على الشراء فيما لفت عماد بوادقجي صاحب محل لبيع العطورات ومستحضرات التجميل النسائية إلى الحركة المتزايدة للتسوق مع اقتراب أيام العيد وإجراء حسومات على بعض المنتجات تشجيعا للبيع.

وعبر عدد من المتسوقين عن ارتياحهم لتوفر المنتجات في الأسواق وتنوعها والحسومات التي تتم على المواد من ألبسة ومواد زينة وحلويات مما شكل لديهم دافعاً ومحفزاً للتسوق وشراء حاجيات العيد.

طباعة

عدد القراءات: 5