يواصل الاحتلال الإسرائيلي حربه التهويدية بحق المسجد الأقصى المبارك من خلال تكثيف أعمال الحفريات وإقامة شبكة أنفاق ضخمة تحت أساساته وأسواره إضافة إلى اقتلاع الأشجار في باحاته بهدف تغيير ملامح الأقصى الحضارية والتاريخية ويترافق كل ذلك مع اقتحامات قوات الاحتلال والمستوطنين اليومية له.

مؤسسات فلسطينية وثقت اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على الأقصى والتي تسببت بانهيارات متتالية للعديد من الطرقات والأرضيات المؤدية إلى المسجد أو في باحاته بفعل الحفريات المتواصلة تحته إضافة إلى سقوط عشرات الأشجار المعمرة بعد أن تعرت جذورها بفعل حفريات الاحتلال.

المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم قال في تصريح لمراسل “سانا” إن إقدام الاحتلال على اقتلاع الأشجار في محيط الاقصى جريمة واعتداء صارخ على المقدسات تتطلب من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونيسكو” التدخل العاجل لوقف عدوان الاحتلال على الرموز التاريخية والحضارية في مدينة القدس.

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف أشار بدوره إلى أن الاحتلال يهدف من خلال ممارساته إلى تفريغ القدس من سكانها الفلسطينيين وإغراقها بالاستيطان وتزوير تاريخها وحضارتها مؤكداً أن صمود وثبات الشعب الفلسطيني في الدفاع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية سيفشل هذه المخططات الخبيثة ومطالباً المجتمع الدولي بحماية القدس من عدوان الاحتلال المتواصل عليها.

مدير مركز القدس الدولي حسن خاطر أوضح أن الأشجار المعمرة جزء من هوية وتاريخ الأقصى ..ونتيجة الحفريات سقط الكثير منها بسبب تعرية جذورها وموتها ولم يكتف الاحتلال بذلك بل اقتلع العديد من الأشجار بجوار الأقصى لافتاً إلى أن اقتلاع هذه الأشجار يعد جريمة بحق الأقصى والمقدسات.

وكثف الاحتلال مؤخراً عمليات التهويد والاستيطان في مدينة القدس المحتلة من خلال إقامة مئات الوحدات الاستيطانية في مقابل هدم عشرات المنازل للفلسطينيين في أحياء القدس ضمن عمليات الاستهداف للوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة في ظل صمت دولي على جرائم الاحتلال.

طباعة

عدد القراءات: 6