أكد وزير الخارجية اللبناني الأسبق عدنان منصور أن الاتفاق الذي أعلنه الاحتلالان الأمريكي والتركي حول إنشاء ما تسمى “المنطقة الآمنة” في شمال سورية ينم عن أبعاد خطرة للغاية ويهدد الأمن والسلم الدوليين.

وقال منصور في تصريح لمراسل “سانا” في بيروت:هذا الاتفاق يبرز النيات التركية الأمريكية المبيتة ضد سورية، ويظهر أن إدعاء تركيا “بتأمين حدودها لمنع تسلل المسلحين” ليس سوى ذريعة واهية.

وأضاف منصور أن الوجود المسلح التركي والأمريكي في شمال سورية عملية احتلال ومحاولة لفرض أمر واقع على الدولة، مشدداً على أن هذا التصرف يعطي لسورية حق الدفاع ومواجهة هذا الاحتلال بكل الوسائل المشروعة.

واعربت سورية في وقت سابق اليوم عن رفضها القاطع والمطلق للاتفاق الذي أعلن عنه الاحتلالان الأمريكي والتركي حول إنشاء ما تسمى “المنطقة الآمنة” مؤكدة أنه يشكل اعتداءً فاضحاً على سيادة ووحدة أراضيها.

طباعة
عدد القراءات: 4