آخر تحديث: 2020-04-08 13:43:39
شريط الأخبار

إنتاج أول كبد بشري داخل مختبر

التصنيفات: الصحة,منوعات

نجح فريق من الباحثين في جامعة بيتسبرج الأمريكية في إنتاج أول كبد بشري مصغر معدل وراثياً في المختبر، لمحاكاة تطور أمراض الكبد البشري واختبار العلاجات.

وخلال الدراسة وصف الباحثون طريقة تحويل خلايا بشرية مهندسة وراثياً إلى أنسجة كبد وظيفية تحاكي مرض الكبد الدهني غير الكحولي “NAFLD”، وهي حالة تنطوي على تراكم الدهون في الكبد، ويمكن أن تؤدي إلى تليف الكبد أو حتى فشله، ومع ارتفاع معدلات السمنة في أمريكا، أصبح هذا المرض منتشراً بشكل كبير.

وبدأ هذا الجهد البحثي بالحصول على خلايا جلد بشرية، ثم قاموا بهندستها وراثياً لتكون محتوية على الجين “SIRT1″، وهو جين له أدوار مفيدة في تنظيم عملية استقلاب الشحوم الكبدية، ومنع تطور أمراض الكبد الدهنية، وأعادوا بعد ذلك برمجة هذه الخلايا مرة أخرى إلى حالة الخلايا الجذعية وحولوها إلى خلايا كبد.

بعد ذلك، زرع الباحثون خلايا الكبد البشرية المعدلة وراثياً في كبد الفئران بعد تجريده من خلاياه الخاصة، إذ ازدهرت الخلايا المزروعة في كبد الفئران، واكتسبت مميزات العضو العادي.

بعد ذلك، قمع الباحثون الجين “SIRT1″، ليبدأ الكبد المهندس وراثياً في محاكاة الخلل الأيضي الذي لوحظ في أنسجة مرضى يعانون مرض الكبد الدهني.

ويقول دكتور أليكاندرو سوتوجوتيريز أستاذ مساعد في علم الأمراض في كلية طب بيتسبرج والباحث الرئيس في الدراسة في تقرير نشره موقع الجامعة: ما توصلنا له مهم، ليس فقط لفهم أسباب المرض وكيفية تقدمه، ولكن أيضاً لاختبار العلاجات الجديدة، فمن الشائع فشل بعض الأدوية في التجارب السريرية، على الرغم من النتائج الواعدة في الفئران.

ويضيف سوتوجوتيريز : على سبيل المثال، كان عقار ريسفيراترول الذي يعمل على بروتينات جين “SIRT1” المرتبطة عادة بمرض الكبد الدهني، فعالاً في نماذج الفئران، لكنه فشل في التجارب السريرية للإنسان.

طباعة

التصنيفات: الصحة,منوعات

Comments are closed