لا نعلم ما الأسس والمعايير التي اعتمدتها محافظة طرطوس (لترشيحها) عدداً من المشاريع الاستثمارية على مستوى المحافظة والوحدات الإدارية.. كل ما نعلمه أنه تم فتح مهلة لمحافظتي طرطوس واللاذقية لخمسة عشر يوماً.. ولأن المدة الممنوحة لا تكفي لدراسة مشروع واحد دراسة دقيقة وكافية وتلم بكل جوانب المشروع .. فكيف بسلة كبيرة من المشاريع وعلى رأسها ثلاثة مشاريع سياحية..
في المنطق هذه المشاريع ضرورة.. وفي الواقع.. منذ عامين تقريباً تمت الموافقة على تمويل ثلاثة مشاريع سياحية متعثرة لا تتجاوز المبالغ التي تحتاجها هذه المشاريع حتى تقلع وتوضع في الاستثمار 800 مليون ليرة, ومن تاريخ ذلك الاجتماع وحتى وقت قصير طرق هؤلاء كل الأبواب سياحة ومحافظة ومالية وكل (أنواع المصارف).. ولم يحصل أي منهم على ليرة سورية واحدة.. ولو تم ذلك في حينه كنا شهدنا منذ أكثر من عام ثلاثة مشاريع سياحية مستثمرة.. حالة أخرى كتبنا عنها مرات ومرات.. فندق أساس الذي وضع له حجر الأساس منذ 2007 وحتى الآن لم يكمل الطابق الثاني.. على «العضم».. والأرض للبلدية.. إذا..
لو كان هناك جدية فعلاً بايجاد مشاريع استثمارية سياحية.. كان على صاحب القرار.. أن يوجه بلدية طرطوس الضغط على مستثمر أساس لإنجاز المشروع.. أو سحبه وإعطائه الى مستثمر آخر يكون أكثر جدية.. وهنا نتحدث عن عائدات 12 عاماً.. وسحب كل العقارات العائدة لمجلس المدينة وطرحها على مستثمرين آخرين. وهنا نتحدث أيضاً عن ضياع عوائد استثمار هذه العقارات سنوات طويلة.. ونتحدث أيضاً عن عشرات آلاف الأمتار المربعة.. كان على صاحب القرار واللجنة الوزارية تخصيص ولو جزء من اجتماع لإقناع مستثمر «البورتو» بدفع مستحقات البلدية المتراكمة منذ أعوام.. ودفع فواتير الماء والكهرباء …
ومن هنا.. هل تم تفصيل هذه المشاريع على قياسات محددة.. أم لتمويل مشاريع متعثرة يبحث أصحابها عن شراكات؟.. من يعلم قد يمنحون قروضاً.. وينامون عليها سنيناً أخرى طويلة.. إنها إبل تورد بطريق مختلف وحمولات مختلفة.. وللحديث صلة..!!؟

طباعة

عدد القراءات: 8