آخر تحديث: 2020-04-09 00:48:06
شريط الأخبار

«ذا أمريكان كونسيرفاتيف»: إدارة ترامب ترتكب جريمة فظيعة بحق الإيرانيين

التصنيفات: رصد,سياسة

تحدث مقال نشرته مجلة «ذا أمريكان كونسيرفاتيف» الأمريكية عن الآثار الضارة للعقوبات الاقتصادية الأمريكية على توافر الأدوية في إيران حيث منعت العقوبات المصرفية المعاملات التجارية، وعمليات تحويل الأموال، بما في ذلك التحويلات التي وافقت عليها وزارة الخزانة الأمريكية، ما يجعل إمكانية توفير الأدوية للمرضى في إيران أمراً صعباً للغاية.

وقال المقال: يدرك الإيرانيون أن العقوبات الأمريكية مسؤولة عن منع وصول الحاجات الإنسانية إليهم وهم مضطرون إلى الاستغناء عن الأدوية المنقذة للحياة بسبب السياسة العدائية الأمريكية، وفي المقابل، فإن إدارة ترامب تفتخر جهراً بأن أولى ضحايا عقوباتها هم المرضى والضعفاء الإيرانيين لكن ليس لديها أي نية لإصلاح سياساتها، حيث تزعم أن العبء في تحديد القنوات الآمنة لا يقع على عاتق الولايات المتحدة بل على عاتق الدولة الإيرانية التي يترتب عليها، وفقاً لما قاله براين هوك، رئيس مجموعة العمل الخاصة بإيران في الخارجية الأميركية، “إنشاء نظام مالي يتوافق مع المعايير المصرفية الدولية لتسهيل بيع وتوفير السلع الإنسانية”.

وتابع المقال: بينما تدعي الولايات المتحدة على أن الأدوية والسلع الإنسانية معفاة من العقوبات، فإن القيود المفروضة على التجارة جعلت العديد من البنوك والشركات في جميع أنحاء العالم مترددة في التعامل مع إيران درءاً لاتخاذ واشنطن تدابير عقابية ضدهم.

وأكد المقال أن إدارة ترامب تعرف جيداً أن العقوبات أغلقت القنوات الآمنة لتدفق السلع الإنسانية إلى إيران، لكنها لا تبدي أي اهتمام، وبدلاً من فعل أي شيء قد يقلل من الضرر الذي تلحقه بالشعب الإيراني، فإنها فقط تقوم بتوجيه الاتهامات وإلقاء اللائمات على غيرها للتنصل من المسؤولية.

ولفت المقال إلى أن الولايات المتحدة تتدخل في الاقتصاد الإيراني وتسعى إلى تدميره، حيث تسبب عقوباتها المرض وتنشره على نطاق واسع من خلال محاولة تدمير العملة الوطنية والضغط على مدخرات البلاد من العملة الأجنبية ودفع الشركات الصغيرة إلى الإفلاس، وتجريد الإيرانيين من وظائفهم، وبعبارة أخرى، إن الحرب الاقتصادية الأمريكية ككل هي ظلم جسيم وسوء استخدام للسلطة الأمريكية، بحيث ترتكب الحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة جريمة فظيعة بحق الشعب الإيراني من خلال هذه الحرب الاقتصادية التي لا بد من إيقافها.

طباعة

التصنيفات: رصد,سياسة

Comments are closed