آخر تحديث: 2020-03-30 18:48:17
شريط الأخبار

مواجهة نارية في افتتاح الموسم الإنكليزي

التصنيفات: رياضة,رياضة دولية

يقترب موعد مباراة درع المجتمع بين مانشستر سيتي وليفربول، التي ستقام مساء غد الأحد على ملعب “ويمبلي” الشهير، حيث ستستمر المنافسة بين أفضل فريقين في الكرة الإنكليزية حالياً.

وسيخوض مانشستر سيتي اللقاء بصفوف مكتملة، وتغييرات طفيفة، بعد نشاط واقعي في فترة الانتقالات الصيفية، بعدما أحرز الفريق جميع الألقاب الممكنة في الكرة الإنكليزية.

وعقد النادي صفقتين في الصيف الحالي، الأولى تمثلت في استعادة خدمات الظهير الأيسر الإسباني أنجيلينو، والثانية حصل من خلالها على توقيع رودري، لاعب وسط أتلتيكو مدريد، في صفقة قياسية بلغت قيمتها 70 مليون يورو.

وكان الهدف من ضم أنجيلينو الذي نشأ في سيتي، وبرز بعدها بشكل لافت في الدوري الهولندي، مع بريدا وآيندهوفن، هو حل مشكلة الظهير الأيسر، في ظل تواصل إصابات بنجامين مندي، علماً بأن لاعب الوسط الأوكراني أولكسندر زينتشينكو، يؤدي هذا الدور مؤقتاً.

أما رودري فيُتوقع أن يخلف البرازيلي فرناندينيو (34 عاماً)، في مركز لاعب الوسط المتأخر، وقد يترتب على الصفقة أيضاً، إمكانية إجراء المدرب بيب غوارديولا لتغيير تكتيكي، عبر إشراك رودري وفرناندينيو معا في وسط الميدان، ضمن خطة اللعب “3-5-2”.

في الناحية المقابلة، فإن أكثر ما يخشاه جمهور ليفربول، هو أن المنافسين قد حفظوا أسلوب لعب الفريق ولاعبيه، نتيجة عدم وجود أي تعديلات إطلاقاً على التشكيلة الأساسية.

وعقد ليفربول صفقتين مؤخراً، من خلال شراء المدافع الهولندي سيب فان دير بيرغ (17 عاماً)، وهيرفي إليوت (16 عاماً)، وهما لاعبان لن يحصلا على فرصة اقتحام التشكيل الأساسي، في المستقبل القريب، وقد تتم إعارة أي منهما.

نضيف إلى ذلك، أن الجناح السنغالي ساديو ماني، سينضم لمعسكر الفريق بعد يوم واحد من مباراة درع المجتمع، بسبب إجازته المطولة عقب مشاركته مع منتخب بلاده، في نهائيات أمم إفريقيا 2019، علماً بأن خصمه في النهائي القاري، الجزائري رياض محرز، انخرط في تدريبات مانشستر سيتي.

وهذا الأمر يضع مدرب الريدز يورغن كلوب في حيرة من أمره، خصوصاً أن المصري محمد صلاح انضم قبل أيام قليلة لمعسكر الفريق، وخاض مباراة ودية واحدة، وهو ما ينطبق أيضاً على البرازيلي روبيرتو فيرمينو، الذي فاز مع منتخب بلاده بلقب كوبا أمريكا 2019.

لكن هناك أمرا قد يخفف من وطأة مشاكل كلوب الحالية، وهو جاهزية الثنائي أليكس أوكسليد-تشامبرلين وآدم لالانا للموسم الجديد، بعدما غابا فترة طويلة عن المنافسات بسبب الإصابة.

طباعة

التصنيفات: رياضة,رياضة دولية

Comments are closed