أكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سورية رئيس الوفد الروسي إلى محادثات أستانا ألكسندر لافرنتييف أن التنظيمات الإرهابية تسيطر على معظم مساحة محافظة إدلب وتحتجز مئات آلاف السوريين وتتخذهم رهائن الأمر الذي يستدعي الاستمرار في مكافحتها.

وقال لافرنتييف خلال مؤتمر صحفي اليوم في ختام الجولة الـ 13 من محادثات أستانا حول تسوية الأزمة في سورية: إن المحادثات أولت اهتماماً كبيراً بمكافحة الإرهاب في سورية وخاصة في إدلب حيث تسيطر التنظيمات الإرهابية التي تضم آلاف الإرهابيين الأجانب على معظم مساحة المحافظة وتحتجز مئات آلاف السوريين وتتخذهم رهائن ما يتطلب تنفيذ اتفاق سوتشي حول إدلب والاستمرار في مكافحة هذه التنظيمات.

 وشدد لافرنتييف على ضرورة إنهاء الوجود الأجنبي غير الشرعي في سورية وقال: على الولايات المتحدة والدول الأوروبية الموجودة في سورية بشكل غير شرعي والتي تتذرع بأنها تكافح تنظيم “داعش” والتنظيمات الإرهابية الأخرى لتنفيذ أهدافها ومصالحها الضيقة الانسحاب فوراً من الأراضي السورية.

وأوضح لافرنتييف أن الولايات المتحدة تزيد عدد قواتها غير الشرعية في سورية عبر شركات الأمن الخاصة رغم إعلان الرئيس دونالد ترامب انسحاب قواته من سورية، معرباً عن أمله في أن تعيد واشنطن النظر في تصرفاتها وتسحب قواتها غير الشرعية من سورية.

وأكد لافرنتييف أهمية صيغة أستانا في إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وفي القضاء على الإرهاب وتسهيل عودة المهجرين السوريين إلى بلدهم، داعياً المجتمع الدولي إلى تسهيل عودتهم وعدم عرقلتها بعد أن هيأت الدولة السورية الظروف الملائمة لذلك، ومطالباً المنظمات الدولية بتقديم المساعدة في عملية إعادة الإعمار.

وكانت الدول الضامنة لعملية أستانا (روسيا وإيران وتركيا) جددت في البيان الختامي للجولة الـ13 من محادثات أستانا التي عقدت في العاصمة الكازاخية نور سلطان التزامها القوي بسيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية واستمرار التعاون حتى القضاء التام على التنظيمات الإرهابية فيها ورفضها الأجندات الانفصالية التي تهدف إلى تقويض سيادة وسلامة الأراضي السورية.

طباعة

عدد القراءات: 3