آخر تحديث: 2019-11-18 04:13:25
شريط الأخبار

جرحى الجيش: على العهد باقون وجراحنا أوسمة فخر

التصنيفات: محليات

يحملون جراحهم أوسمة فخر واعتزاز.. لم يهنوا ولم يرتدوا في معارك الشرف والبطولة.. قلوبهم مفعمة بالحياة وأيامهم التي قضوها في جبهات القتال ملأى بقصص البطولات والاستبسال في مقارعة التنظيمات الإرهابية في حرب أرادها صانعو الإرهاب من الدول المعادية لسورية حربا ضروسا.. فكان لهم الجيش العربي السوري بالمرصاد.. قض مضاجعهم وسحق تكفيرهم وعدوانهم وأعاد رجاله البسمة إلى وجوه أطفال سورية واضعين آمالهم في أبطاله الذين يواصلون معارك الشرف والبطولة حتى تطهير آخر شبر من أرض الوطن.

وفي ذكرى تأسيس الجيش العربي السوري يستذكر الجرحى الأبطال أحاديث وقصصا كتبوها بدماء طهورة وقطرات عرق جباههم السلسبيل التي سقت ليالينا أمنا وأمانا وزرعت في قلوبنا الأمل بغد مشرق يحرسه أبناء الوطن الغيارى ومن هؤلاء الأبطال الذين التقتهم مراسلة سانا في طرطوس المقاتل هلال خليل الذي بترت قدمه نتيجة قذيفة هاون أطلقها الارهابيون بوادي الضيف في إدلب منذ سنوات واصر أن يحمل جزءا من جسده إلى قريته وادي السقي بريف القدموس ليدفنها حيث تربى وترعرع.. وهو في هذه المناسبة يكبر في رفاقه المقاتلين شجاعتهم وقوتهم وعزيمتهم وهم اليوم على جبهات القتال في ريف حماة الشمالي واللاذقية متمنيا أن يكون معهم ليكملوا مهامهم النبيلة في الدفاع عن الوطن حتى تحقيق النصر.

ويقول الجريح البطل هلال الجندي الذي التحق فور طلبه إلى الخدمة الاحتياطية مع رفاق السلاح عام 2012 في مطار تفتناز إن بطولات رفاقه العسكريين والخبرات القتالية التي اكتسبوها والتماسك والمحبة والإيمان بأن الحياة الكريمة لا يمكن أن تكون إلا في وطن عزيز “كانت الجسر القوي الذي عبرنا عليه لتحقيق الانتصار في المعارك التي خضناها ضد التنظيمات الإرهابية”.

الجريح البطل هلال الذي كان رامي عربة “بي إم بي” يستذكر البطولات والتضحيات ورفاقه الشهداء والجرحى ويقول “كان علينا أن نكتسب الخبرات بشكل يومي ونضيف إلى مهاراتنا شيئا جديدا وهو ما كان ينصحنا به قائدنا المباشر وقد تعلمت إضافة إلى اختصاصي الأساسي في الرمي قيادة العربة التي قدتها بجدارة عندما استشهد سائقها برصاصة إرهابي قناص وفوت عليهم فرصة الوصول إليها وتابعنا مهمتنا بنجاح”.

من جانبه يرى الجريح البطل آصف دنيا من قرية الحاطرية في منطقة بانياس أنه “في الوقت الذي اشتدت فيه الهجمة الإرهابية الشرسة ضد الوطن في العام الثاني منها كان المأمول لدى الإرهابيين والدول المعادية التي تدعمهم أن تنهار معنويات السوريين ومن خلفهم الجيش ولكن أحلامهم السوداء كفكرهم الإرهابي تحطمت على صخرة صمود الجيش وبطولات رجاله الميامين الذين أبدعوا في معارك الدفاع عن الوطن وكسروا شوكة الإرهاب وحرروا معظم مناطق الوطن من رجسه”.

صورة أخرى من صور البطولات تتجسد في الجريح أحمد علي الذي تسببت إصابته بنسبة عجز 50 بالمئة نتيجة تعرض دبابته التي كان يقودها في عام 2014 لصاروخين أطلقهما الإرهابيون عليها في منطقة عدرا البلد بريف دمشق ويقول “لم أغادر الدبابة وحاولت إطفاء النيران التي اشتعلت داخلها حتى لا تنفجر في المنطقة التي فيها زملائي وتتسبب بكارثة وفضلت البقاء داخلها حتى آخر نفس على الانسحاب والخروج منها وتركها مصدر خطر على رفاقي الذين اعتقدوا للوهلة الأولى أنني استشهدت ومن ثم استطاع رفاقي إخراجي تحت وابل من رصاص الإرهابيين وإسعافي إلى المشفى”.

ويضيف علي واليوم في عيد الجيش: “جراحنا لن تندمل حتى يعود الوطن سالما معافى من هذا الإرهاب التكفيري الحاقد وسنربي أولادنا على ما تربينا عليه من محبة خالصة للوطن والذود عنه بأرواحنا لأن من لا وطن عزيز لديه لا كرامة إنسانية له”.

طباعة

التصنيفات: محليات

Comments are closed