قدمت فرقة “كُن فيوجن” ضمن الأمسية الموسيقية التي أحيتها في دار الأسد للثقافة والفنون أنماطاً متعددة دمجتها في كيان واحد لخلق موسيقا بروح جديدة ومختلفة عن السائد.

وعبر برنامج متنوع ومختلف أضافت الفرقة إلى سمع الجمهور بيئة موسيقية تستهوي الآذان وتخاطب القلب والروح لتكون هذه البيئة حاضنة لمجموعة من الارتجالات لكل آلة موسيقية تقول وتسرد جانباً من القصة اللحنية والإيقاعية.

وبتناغم لحني كامل قدم أعضاء الفرقة أحمد اسكندراني على الناي وجورج مالك على الغيتار وطارق المسكي على الغيتار باص وسيمون مريش على الإيقاع مقطوعات من ألحان الفرقة تميل إلى اللون الغربي وسط تفاعل الجمهور الذي غلبت عليه فئة الشباب مع ألحان الفرقة الحديثة والمتنوعة.

وتأسست فرقة كُن فيوجن عام 2013 وتعمل على ألبومها الأول الآن ولها عدة مشاركات محلية وعالمية آخرها النسخة الثانية من مهرجان الجاز في الهند، حيث تركت أثراً في قلب كل من استمعوا لهذا المزيج الموسيقي.

طباعة

عدد القراءات: 1