آخر تحديث: 2019-11-20 22:17:53
شريط الأخبار

أوائل الثانوية المهنية: تفوقنا يسهم في إعمار بلدنا والنهوض به

التصنيفات: مجتمع

أشهر من الجد والاجتهاد والتنظيم الجيد للوقت مع الأخذ بنصائح وإرشادات الأهل والأساتذة كانت مقدمات لمسيرة ناجحة للطلبة الأوائل على مستوى سورية في شهادة التعليم الثانوي المهني بمختلف فروعه.

متفوقو فروع الثانوية التجارية والنسوية والشرعية والصناعية أعربوا في تصريحات لمندوبة سانا عن تصميمهم على استكمال مسيرتهم العلمية في الاختصاصات المختلفة المتاحة لهم.

وقال الطالب الأول على مستوى سورية في الشهادة الثانوية التجارية رضوان رمضان من مدرسة أحمد بهيج شومان في اللاذقية إنه بالجد والمثابرة وتنظيم الوقت وضع خطة دراسية اسبوعية ساعدته بتحقيق هدفه بإحراز المرتبة الأولى وأن التفوق حصيلة جهد وعمل متكامل ودعم مادي ومعنوي من الأسرة والمدرسة لافتا إلى أنه واجه الكثير من الصعوبات والعقبات أثناء دراسته كون الثانوية التجارية تختلف عن العامة بتخصصها وشموليتها وعدد موادها لكنه استطاع التغلب عليها بالصبر والثقة بالنفس.

وأهدى رمضان تفوقه إلى روح والده الذي غرس فيه حب العلم والتفوق وإلى رجال الجيش العربي السوري وأرواح الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل رفعة الوطن وكرامته.

“لم أدخر أي جهد ولم ينخفض حماسي يوما لتحقيق هدفي والحصول على المرتبة الأولى” جملة عبرت من خلالها الطالبة ساندي عثمان من مدرسة جميل الشطي للبنات عن سعادتها لتحقيق المرتبة الأولى في الثانوية المهنية النسوية مبينةً أن التحاقها بهذا المجال كان بناء على رغبتها وبتشجيع من والدتها الفنانة التشكيلية فايزة الحلبي التي دعمتها وساندتها ووقفت إلى جانبها.

ورأت عثمان التي ترغب بمتابعة دراستها في كلية الفنون الجميلة أن دراستها تحتاج إلى الموهبة والرغبة إضافة إلى التركيز الجيد للوصول إلى مرحلة الإبداع معتبرة أن التعليم المهني مهم جدا سواء كان فنياً أو صناعياً أو تجارياً للمساهمة في إعادة إعمار سورية والنهوض بها.

الحاصلة على المرتبة الأولى في الشهادة الثانوية الشرعية غنى الشربجي من ثانوية الغراء الشرعية للبنات بينت أنها كانت تمضي أكثر من عشر ساعات يومياً في الدراسة وأن وقوف عائلتها إلى جانبها وثقة مدرسيها وإيمانهم بقدراتها ساعدها في التغلب على القلق الذي كان يراودها أثناء الامتحان.

وأكدت عثمان أن التكريم الذي حظيت به وزملاؤها من قبل السيدة الأولى أسماء الأسد يؤكد مدى اهتمام سورية بالعلم والتفوق قائلة: “كان التكريم محفزاً كبيراً لمتابعة طريقنا ولا سيما عندما قالت لنا إننا سوياً نستطيع إعادة بناء وطننا والنهوض به من جديد”.

علاء الدين زامل من مدرسة الشهيد نور فاطر طريز بدمشق والحاصل على المرتبة الأولى بالثانوية المهنية الصناعية أشار إلى أن العزيمة واستثمار الوقت عوامل أساسية للنجاح إضافة إلى توفر الأجواء المناسبة للدراسة ودور المدرسة في تشجيعهم على التفوق موضحاً أنه يرغب بدراسة هندسة البرمجيات بعد النجاح وناصحاً زملاءه بالالتحاق بالتعليم المهني لما له من أهمية ودور كبير في مرحلة إعادة الإعمار مستقبلاً.

وأهدى زامل تفوقه لرجال الجيش العربي السوري وأرواح الشهداء الأبرار الذين لولا بطولاتهم وتضحياتهم لما تمكن الطلاب من متابعة دراستهم والتفوق.

طباعة

التصنيفات: مجتمع

Comments are closed