آخر تحديث: 2019-11-21 19:01:23
شريط الأخبار

لنا انتصارٌ وللباغينَ إِرغامُ.. في عيد الجيش الـ 74.. تحيّةٌ لجباهٍ مُكلّلةٍ بغار ِ البطولةِ والنصرِ

التصنيفات: أهم الأخبار,السلايدر,دراسات,سياسة

.. وفي السنة التاسعة، ومن دون «استراحة محارب» ما زال جيشنا الباسل على جبهات العز يخوض معارك الوجود والهوية، ثابتاً لا يبرح ساحاتها، لا يستكين أو يهن، الهزيمة لا مكان لها مهما طال زمن المؤامرة، ومهما بلغ حجم ومستوى الهجمة الإرهابية التي تتعرض لها سورية.
.. وفي السنة التاسعة، ما زال تحالف المتآمرين والخونة والمخططين لأقذر حرب إرهابية يتعرض لها بلد على مستوى العالم وغير مسبوقة تاريخياً.. مازال يبحث عن السر.. السر في صمود جيشنا ولماذا لم يتفكك وينهر، وهم الذين أنفقوا سنوات في الدراسة والتحليل، وفي تلقي التقارير من عملائهم ومأجوريهم بأن الجيش السوري لن يصمد أكثر من أسابيع قليلة، فهم لم يتركوا عِلّة ولا ذِلّة إلا وألصقوها به، وكان أن اطمأن المعتدون فبدؤوا تنفيذ المؤامرة ميدانياً، ليصدمهم سريعاً زيف وكذب ما وصلهم، فوقعوا في شر أعمالهم.. فقد كان جيشنا بالمرصاد وبكل القوة والإيمان اللازمين لخوض المعارك وتحقيق النصر فيها.
ورغم أن السر في قوة وصمود جيشنا لا يكاد يخفى على أحد، فإن تحالف المعتدين والمتآمرين مازال يرفض أن يعيش إلا حالة إنكار له، متوهماً أن إطالة أمد الهجمة الإرهابية على سورية ستحقق له ما عجز عن تحقيقه في «الأسابيع الأولى».. هذا التحالف لا يصغي لحديث الميدان – وهو أصدق إنباء – بأن جيشنا كان وسيبقى هو من يضبط ساعات الميدان على توقيت النصر الكامل المؤزر لسورية.. والنصر لناظرنا قريب.
السوريون، ومنذ بدء الحرب الإرهابية على بلادهم في الـ2011، يُدونون يومياتهم على وقع يوميات جيشهم في ميادين القتال.. يوميات يحفظونها عن ظهر قلب.. تسألهم عنها فيقصّونها عليك بحماس وثقة واعتزاز، وكأنهم كانوا في الميادين نفسها وفي قلب معاركها، فكيف إذاً بالسوريين الذين كانوا فيها فعلاً وعاشوا ووثقوا يومياتها ساعة بساعة بحكم أن قراهم وبلداتهم كانت تحت همجية وإجرام الإرهابيين، ثم حررها جيشنا ببطولات وتضحيات تُشرّف صفحات التاريخ وتُعيد تصحيح مساره حول ما تعرض ويتعرض له الجيش السوري من حملات تضليل وتشويه لتاريخه: نشأة، وتطوراً ومراحل ودوراً ومكانة.. هنا أيضاً وقع المتآمرون والعملاء والخونة في شر أعمالهم، فكل ما خططوا له دفع السوريين أكثر فأكثر للالتصاق بجيشهم – بل لاعتناقه إذا جاز لنا التعبير.. كيف لا وهو خرج منهم، يمثلهم ويدافع عنهم على امتداد الوطن.. كيف لا وهو من يجمع سورية تحت رايات الانتصارات التي يحققها.. كيف لا وهو يجسد سورية التي نريدها.. سورية الأقوى والعصية دائماً على كل عدو.. على كل خوان وعميل ومتآمر.. هذا ما كان، وهذا ما سيكون دائماً.. هكذا عهدنا بجيشنا الباسل، وهو على العهد أبداً..
وإذا كنا في هذه الأيام نعيش أمجاد جيشنا الباسل في عيده الذي نحتفي به كل عام (ويصادف بعد غد الخميس) فإننا ومنذ عام 2011 كل يوم يمر هو يوم لتكريم جيشنا، وكل نصر يحققه هو عيد له وللوطن.. لولاه ولولا تضحياته ودماء شهدائه لما كنا ولما كان الوطن، فطوبى لجباه مكللة بغار النصر أو الشهادة.. طوبى لسواعد مرفوعة دائماً وأبداً دفاعاً وتضحية.. وأملاً.

رسمياً.. هو العيد الـ 74 لجيشنا الباسل منذ أسس – نظامياً – عام 1946 بعد تحقيق سورية استقلالها عن المستعمر الفرنسي.
تاريخياً.. يمكن القول إنه أتم قرناً من الزمان عندما تشكلت نواته الأولى في عام 1919 على يد يوسف العظمة، القائد التاريخي الحاضر أبداً في وجدان السوريين، وذلك بعد أن تم دحر الاحتلال العثماني وتشكيل أول حكومة وطنية، هذا الجيش خاض أولى معارك المقاومة والنضال ضد المستعمر الفرنسي في ميدان ميسلون في 24 تموز عام 1920، ويُسجل التاريخ معركة ميسلون في أنصع صفحاته:
أولاً.. كمعركة بطولة وتضحية، آثر أن يدخل ميدانها برغم إدراكه أنها غير متكافئة، فلا يدخل المستعمر مرة أخرى أرض سورية إلا فوق أجساد أبطاله، وحتى لا يُسجّل في وجدان السوريين أن أول جيش لهم بدأ مسيرته على هوان واستسلام، وكان لهذا الجيش ما أراد، وما زال السوريون يصرّون كل عام على الاحتفاء بذكرى معركة ميسلون وجيشها وقائدها، فلا يطويها الزمن، ولتبقى سِفراً بطولياً جيلاً بعد جيل.
ثانياً.. كمعركة رسمت عقيدة وطنية صلبة كانت دافعاً أساسياً لاستمرار النضال والمقاومة ضد المستعمر الفرنسي، مدعومة بنضال سياسي لرجالات سورية السياسيين في ذلك الوقت (والمعروفين برجالات الاستقلال).
ثالثاً.. كمعركة أسست لسورية جديدة موحدة على هدف النضال والاستقلال، وبناء دولة حرة قوية قائمة على وعي وطني مختلف بسورية، كحضارة وموقع ومكانة ودور، وبعيداً عن ربطها بمنظومات استعمارية إقليمية أو دولية وتحت ذرائع واهية، دينية تارة وتطويرية تارة أخرى.. وتالياً لابد من أن تقوم سورية كدولة كاملة السيادة، كاملة البناء والقوة لتستمر ولتكون فخراً لأبنائها.
قوة الجيش.. وقوة الدولة
ولأنه، تاريخياً، ما قامت قائمة لدولة أو بلد إلا وكان للجيش الدور الأساس.. كان الاتجاه الوطني الجامع الأول للسوريين هو تشكيل جيش يحمي الدولة المستقلة باتجاهين: الأول تحصين حدودها والجاهزية الكاملة لمعارك المواجهة والدفاع والصمود، والثاني تحصين الجبهة الداخلية من خلال المشاركة في عملية البناء المادية والمعنوية.
ولا يخفى كم كانت التحديات جساماً في مرحلة ما بعد الاستقلال وما رافقها، على مدى عقدين تقريباً، من اضطرابات وتدخلات خارجية ومؤامرات بهدف منع أن يكون استقلال سورية كاملاً ناجزاً.. هذا قبل أن تستقر في بداية سبعينيات القرن الماضي، إذ كان للجيش الدور الأبرز، وعلى نحو مكّن الدولة – قيادة ومؤسسات – من أن تتفرغ لمرحلة البناء وترسيخ دعامات القوة والمنعة.
هذا كله يعرفه السوريون جيداً ويعرفون أيضاً أن لكل مرحله تحدياتها.. وأعداءها أيضاً، وبعد كل خطوة تقدم وتطور تحققها سورية سيتضاعف عدد الأعداء وستتوسع عملية الاستهداف لها، ولذلك كان جيشنا مستعداً دائماً وفي كل المراحل ليُسقط التآمر والاستهداف ويُحصن الإنجازات ويحمي عملية البناء فتستمر أعمق وأوسع.. وهذا ما كان وما يعرفه الأعداء جيداً قبل أن يتورطوا في وَهم ما نقله لهم العملاء والخونة ويغرقوا في أحلامهم بأن الجيش السوري ما بعد حرب تشرين التحريرية 1973 ركن أي استرخى بعد أربعة عقود بعيداً عن الميادين والمعارك، وهذا ليس صحيحاً بالمطلق، فإذا كانت سورية نعمت بالاستقرار والأمن طوال هذه العقود الأربعة، فإن الساحات المجاورة لم تكن كذلك.. المؤامرات والمخططات العدوانية التي كانت تستهدف الأمة العربية لم تتوقف، وكان لابد لجيش سورية من أن يبقى على أهبة الاستعداد.. أن يعزز قوته على كل المستويات، خصوصاً قوة الردع، ليكون قادراً على حماية سورية من انتقال الاضطرابات إليها، ومن أن تطولها المخططات العدوانية.. إضافة إلى المواجهة مع العدو الإسرائيلي التي استمرت قائمة، وكان لسورية وجيشها دور في كل نصر تحقق ضد هذا العدو من خلال دعمها حركات المقاومة، هذا الدعم الذي لم يتوقف في أي وقت حتى بعد اندلاع الحرب الإرهابية عليها بعد عام 2011.
«أسرار» الصمود
يدرك السوريون أنه بقدر ما لبلادهم من دور ومكانة وموقع بقدر ما هو الاستهداف كبير لها، لذلك هم مثل جيشهم على أهبة الاستعداد دائماً، معه في كل ميدان: معركة واحدة ومصير واحد.. وهنا السر، أي هنا جوهر صمود الجيش السوري الذي أثبتته الأحداث ما بعد الـ 2011، وهو عملياً ليس بسر، فهذا ديدن الجيوش الوطنية.
أكثر من ذلك يستفيض السوريون– عندما يُسْألون– في عرض «أسرار» صمودهم وصمود جيشهم وقوته وتضحياته، ويزيدون سائلهم من كل «جبهة»- داخلية وخارجية- دليلاً يقدمونه باعتزاز ويؤكدون كيف ولماذا وفي كل مرحلة من تاريخهم سيكون النصر حليفهم، فيقولون:
1- إذا كان السوري يتربى على أن سورية هي أغلى ما يملك.. فكيف به إذا كان جندياً يعتنق سورية أمانة ويرفع أمنها راية لا تسقط.
2- إذا كان السوري يتربى على أنه منتم، سورياً، للأمة العربية، معركتها معركته، ومصيرها مصيره، والدفاع عن دولها واجب مقدس كما هو واجبه المقدس في الدفاع عن وطنه سورية، فكيف بهذا السوري إذا كان جندياً وكان وطنه هو المستهدف، وكانت معركته معركة كرامة ووجود وهوية.
3- إذا كان السوري يتربى – نهجاً وتعليماً وثقافة – على المقاومة والنضال، وعاش وهو يرى وطنه يعلو ويسمو، ويحجز مكانة متقدمة في محيطه وعلى المستوى الدولي، له قراره وكلمته ودوره الذي لا يستطيع أحد تجاوزه.. كيف يفرط السوري بكل ذلك، وكيف له عندما يكون جندياً إلا أن يقدم الأغلى في سبيل أن يبقى وطنه عالياً شامخاً.
4- يؤمن السوري بأن جيش بلاده قبل أن يكون عقائدياً هو جيش أخلاقي.. كيف لا وهو منه ويشبهه، تلقى التربية والتعليم والثقافة نفسها.
5- كل مجتمع حول العالم يضم خليطاً من الأديان والطوائف والمذاهب والثقافات، ومن الطبقات الاجتماعية والأحزاب السياسية.. إلخ، ويتوزع أبناؤه بين ريف ومدينة، يمتهنون أعمالاً مختلفة متدرجة… وما يجمع أي مجتمع من دون جدال هو الأعمدة التي تقوم عليها سيادة الوطن واستقلاله وفي مقدمتها الجيش.. ولكن في سورية- فقط- تجد جيشاً هو خليط متوازن متجانس بين جميع المكونات المذكورة، لذلك نقول إن جيشنا يشبهنا.. والتاريخ يُسجل أنه بعد الاستقلال كانت إحدى المهمات الرئيسة للجيش هي التخلص من الطائفية التقسيمية التي فرضها المستعمر الفرنسي، خصوصاً أن مرحلة ما بعد الاستقلال شهدت اضطرابات امتدت عدة سنوات كانت الانقلابات أبرز ما فيها، لكن جيشنا نجح في المهمة وفي تثبيت وجوده كمؤسسة وطنية تضم جميع أبناء سورية، ولولا هذا النجاح لما كان السوريون اليوم مع جيشهم على قلب واحد في معركة واحدة.
هذا الجيش، بهذه البنية الراسخة الجامعة، كان المفاجأة الأكبر لتحالف المتآمرين والمعتدين.. لقد بدا وكأن هؤلاء اكتشفوا فجأة هذا الجيش الذي أجبرهم على إعادة حساباتهم وتبديل خططهم مرات، ولكن في النتيجة النهائية لا يَصُح إلا ما يريده جيشنا، وإلا لما كانت سورية اليوم تقف على أبواب النصر النهائي.. عندما تتكامل عقيدة الجيش العسكرية مع عقيدة شعبية وعقيدة سياسية فلا يمكن إلا أن يكون النصر حليف سورية وجيشها.
6- إذا كان الأساس في ولادة الجيش السوري عام 1946 هو الانتصار ودحر المستعمر الفرنسي، فكيف يمكن أن يقبل هذا الجيش بدخول مستعمر جديد، لا بل مستعمرين من كل صنف ونوع.. وإذا كانت نواته الأولى معركة ميسلون فهو لن يسمح أن يكون وطنه إلا حراً مستقلاً ودون ذلك الشهادة.
7- يقول السوريون: إذا كان أي أحد يجهل حقيقة وقوة الجيش السوري، وإذا كان أي أحد يشكك في عقيدته ووطنيته ودوره، فلينظروا كيف يرى أعداء سورية الجيش السوري.. الأعداء يرون في الجيش السوري المدافع الأول عن قضايا الأمة العربية، ويرون فيه حاجز الصد والرد المتقدم على كل جبهة وميدان في مواجهة المشاريع والمخططات التي تحيكها الدول الاستعمارية – قديمها وحديثها – للسيطرة على خيرات الدول العربية.. جيشنا ما زال على العقيدة الوطنية القومية نفسها التي نشأ عليها عام 1946 وآمن بها وبأن الدفاع عن أي بلد عربي هو الدفاع عن سورية.. لذلك الهجمة عليه شرسة، وبكل المستويات، زيفاً وكذباً وتضليلاً وتشويهاً لمسيرته وعقيدته وبنيته وتكوينه المجتمعي والوطني.. لكن جاهزية جيشنا ويقظته الدائمة كانا بالمرصاد.
«الجيش المذهل»
8- يُضاف إلى كل ما سبق أن جيشنا – في كل ما يتعرض له من تزييف وتضليل – لم يكسب الميدان فقط بل هو كرس قواعد جديدة للدفاع والهجوم.. والصمود، قواعد يعترف بها العدو وتحللها مراكز أبحاثه لاكتشاف «السر» الكامن وراء جيش تحول – باعترافها – في زمن قياسي إلى «جيش أذهل العالم»، لكن مراكز الأبحاث هذه، كما أصحابها في تحالف العدوان، تنساق وراء التقارير المضللة، متجاهلة – بغباء مفرط – أن الجيوش لا تصبح مذهلة فجأة.. الجيوش المذهلة / القوية هي نتاج عملية تراكمية من بناء القوة والمنعة تستغرق عقوداً من الإعداد إلى التجهيز والتحصين والتعزيز بشرياً وعسكرياً.. الخ. لننظر إلى ما قاله معهد كارنيغي الأميركي في دراسة له عام 2016 يعترف فيها بأن «صمود الجيش السوري وقدرته على الإمساك بالأرض يتسمان بأهمية حيوية فائفة.. وهذه كانت مفارقة غير متوقعة».. والمعنى الحقيقي لما يريد «كارنيغي» قوله هو أن هذه القدرة للجيش السوري كانت صدمة غير متوقعة.
9- أثبت جيشنا قدرة عالية على التكيف بسرعة – قل نظيرها – مع كل ما يستجد، في كل مرحلة من مراحل الحرب الإرهابية على سورية،خصوصاً وهي حرب متعددة الجبهات والوسائل والمتآمرين، ليتمكن من الإمساك بزمام المبادرة صداً ورداً.. إذا كان هذا هو جيشنا فكيف إذاً الحال، وهو مدعوم بقيادة حكيمة، صلبة وحازمة، لا تهادن ولا تساوم.. ومسوّر بالتفاف شعبي ويحظى بدعم قوى إقليمية ودولية لها وزنها وكلمتها على خريطة القرار العالمية.
صمودنا.. انتصار
السوريون تحديداً – بكل فئاتهم ومستوياتهم وأعمالهم.. والجندي في مقدمتهم – لا يثقون بالغرب، وهم على قناعة بأن هذا الغرب لا يريد جيوشاً عربية قوية (والتاريخ شاهد حي.. كان ولا يزال) ومن هنا، سقطت أولى ركائز المؤامرة وذلك بسقوط كل الرهانات على انقسام وتقسيم السوريين لينسحب الأمر تالياً على جيشهم.. عجز تحالف العدوان عن استمالة السوريين ودفعهم باتجاه خيارات انقسامية وتقسيمية وانهزامية، ولو كان نجح في ذلك لما انتقل إلى الخطة البديلة باستقدام مئات آلاف الإرهابيين من الخارج ودعمهم بالمال والسلاح لفرض حرب عصابات في مواجهة الجيش السوري.. ولما كان فرض الحصارات ووسّعها وشددها تباعاً.. ولما كانت حربه الإرهابية وصلت إلى لقمة عيش السوريين.. وإلى سلبهم حياتهم عندما دفع الإرهابيين لمهاجمة القرى والبلدات الآمنة واستهداف المدن بالقذائف على نحو يحرم السوريين من الأمن والأمان.
لكن كل ذلك سقط، ليزداد التفاف السوريين حول الجيش، ولينتقل تحالف العدوان إلى خطة بديلة أخرى على قاعدة إدامة الاستنزاف والإنهاك، ولكن من صمد ثماني سنوات ونيفاً سيكون قادراً على الصمود سنوات أخرى.. بل عقوداً، جيشاً وشعباً وقيادة، لا يهن ولا يستكين، ولن يكون النصر إلا هدفاً وحيداً، أولاً وآخراً.. يرونه بعيداً ونراه قريباً.

طباعة

التصنيفات: أهم الأخبار,السلايدر,دراسات,سياسة

Comments are closed