كشفت صحيفة “الاندبندنت” أن الحكومة البريطانية تواصل تزويد نظام بني سعود بالسلاح، مشيرةً إلى أنها صدقت على صفقات بمئات الملايين من الجنيهات رغم الدعوات المتكررة لوقف توريد السلاح إلى هذا النظام الذي يستخدمه في قتل أبناء الشعب اليمني، ورغم الانتقادات الحادة التي يتعرض لها على خلفية قتله الصحفي جمال خاشقجي.

وفي مقال نشرته في عددها الصادر اليوم بعنوان “بريطانيا تصدق على صفقة بيع أسلحة للسعودية بقيمة 650 مليون جنيه استرليني بعد 6 أشهر من مقتل خاشقجي” نقلت الصحيفة البريطانية عن ناشطين في حملة لحظر بيع الأسلحة قولهم: إن الحكومة البريطانية تواصل عقد صفقات التسليح للرياض رغم إدانتها الشكلية للقتل الوحشي لخاشقجي في تشرين الأول من العام الماضي في القنصلية السعودية في اسطنبول على أيدي عناصر تابعة للنظام السعودي.

وقالت الصحيفة: إن ارتفاع وتيرة المصادقة على صفقات الأسلحة يأتي في الوقت الذي تحارب فيه حكومة لندن قرار محكمة الاستئناف الذي صدر في حزيران الماضي، ويقضي بعدم قانونية مبيعات الأسلحة البريطانية للسعودية، فيما تعهدت الأحزاب السياسية الرئيسة بالعمل على التعليق الفعلي لمبيعات الأسلحة.

ونقلت الصحيفة عن أندرو سميث الناشط في حملة حظر بيع الأسلحة قوله: إن وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت قال إنه يدين بأقوى العبارات مقتل جمال خاشقجي، ورغم ذلك فقد عاد الوضع في الأشهر التي تلت الجريمة إلى طبيعته بين الرياض وشركات السلاح البريطانية، مشيراً إلى أن الأسلحة بريطانية الصنع لعبت كذلك دوراً مدمراً في قصف اليمن، حيث قتل عشرات الآلاف من الأشخاص ودمرت البنية التحتية الحيوية في هذا البلد، وإلى أن هذا الدمار ما كان ممكناً لولا تواطؤ ودعم حكومات تجارة الأسلحة مثل المملكة المتحدة.

طباعة
عدد القراءات: 1