آخر تحديث: 2019-12-16 04:43:20
شريط الأخبار

خفايا الملاعب… سهلة أم سهلة؟!

التصنيفات: رياضة

سحبت قبل أيام قرعة التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 لكرة القدم في مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في العاصمة الماليزية كوالالمبور، التي أسفرت عن وقوع منتخبنا الوطني للرجال في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الفيلبين، جزر المالديف وغوام، بالإضافة إلى الصين.
وتعد هذه المجموعة في نظر خبراء اللعبة سهلة على منتخبنا كي يتأهل كمتصدر لها، ولاسيما أن نظام التأهل ينص على أن يتأهل أصحاب المراكز الأولى من المجموعات الاثنتي عشرة، إضافة إلى المنتخبات الأربعة التي تحتل أفضل مركز ثان مباشرة إلى نهائيات كأس آسيا عام 2023 التي ستقام في الصين، والمرحلة القادمة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم التي ستستضيفها قطر 2022، وسينافس 24 منتخباً آخر في دور منفصل للتصفيات بحثاً عن اثني عشر مقعداً متبقياً في كأس الأمم الآسيوية التي تضم منافساتها 24 منتخباً.
هذه فرصة لمنتخبنا كي يعاود الكرة من جديد وينافس على حجز بطاقة عبور لأمم آسيا أولاً ومن ثم التأهل لكأس العالم ثانياً، ولن ننسى بأن جميع منتخبات قارتنا الصفراء تطورت كثيراً وخاصة في الآونة الأخيرة، ونحن بقينا نراوح في المكان ليس أكثر.
وهنا نتساءل: هل سنبقى على تراجعنا أم بالفعل ستكون هناك نقلة نوعية وتحسناً وتطويراً على مسيرة منتخباتنا الوطنية عموماً والرجال بشكل خاص؟ ناهيك بالنتائج المسجلة في المباريات الودية الدولية الأخيرة أمام إيران وأوزبكستان وعدم وصول منتخبنا إلى نهائي دورة نهرو الدولية التي انتهت مؤخراً بتصدر كوريا الديمقراطية لها بعد الفوز على طاجيكستان، ونحن المنتخب الذي فاز عليها بخماسية مقابل هدفين وخسرنا مع الطاجيك بهدفين نظيفين، وبالكاد استطعنا إدراك التعادل مع أصحاب الأرض المنتخب الهندي بركلة جزاء متأخرة، مع العلم أن هذه المنتخبات جميعها في المستوى الثالث أي بعدنا.
يا ترى هل سنرى تغييراً في الأداء والنتائج أم سنبقى نلعب دور الكومبارس في مشاركاتنا الدولية؟ مع الإشارة إلى أنه لم يعد يبقى هناك أي عذر من المعنيين والقائمين على المنتخب بعدم تحقيق المطلوب، وهذه فرصة جديدة لمصالحة الجمهور ورسم الفرحة على وجهه التي طال انتظارها.

طباعة

التصنيفات: رياضة

Comments are closed