أكد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز أن القرارات أحادية الجانب التي تتخذها الولايات المتحدة الأمريكية ولاسيما ما يتعلق بالجولان السوري المحتل والقدس المحتلة تزيد من حالة التوتر في المنطقة وتهدد استقرارها .

برونو الذي يشارك حالياً في الاجتماع الوزاري لبلدان عدم الانحياز المنعقد في العاصمة الفنزويلية كاراكاس قال على حسابه على “تويتر”: “إن القرارات أحادية الجانب التي اتخذتها الولايات المتحدة بشأن الاعتراف بالقدس “عاصمة لإسرائيل” وقراراتها حول الجولان السوري المحتل وانسحابها من خطة العمل المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني زادت حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط”.

ودعا رودريغيز جميع الدول إلى الامتناع عن ممارسة الضغط على البلدان الأخرى وعدم تطبيق أي تدابير أحادية الجانب ذات طابع قسري يتعارض مع القانون الدولي.

وأشار رودريغيز إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى تدمير الثورة الكوبية من خلال ممارسة سياسة خنق اقتصادي ضد الشعب الكوبي، مؤكداً أن واشنطن سوف تفشل مرة أخرى كما فشلت في السنوات الستين الماضية.

print