أظهر استطلاع جديد للرأي نشرت نتائجه اليوم تراجعاً ملحوظاً في التأييد الشعبي لرئيس النظام التركي رجب أردوغان وحزبه “العدالة والتنمية” في البلاد.

وبحسب الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة “بي آر” خلال الفترة الممتدة بين السادس والحادي عشر من تموز الجاري فإنَّ 7ر54 بالمئة من المشاركين، وهي النسبة نفسها التي فاز فيها أكرم إمام أوغلو في انتخابات بلدية اسطنبول، لن يصوتوا لأردوغان في حال إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، بينما أكّد 1ر29 بالمئة أنهم سيصوتون لحزب الشعب الجمهوري في حال إجراء الانتخابات هذا الأسبوع مقابل 2ر12 بالمئة لحزب الشعوب الديمقراطي و8ر10 لحزب الحركة القومية و1ر9بالمئة للحزب الجيد و6ر1 بالمئة لحزب السعادة الإسلامي.

ويلفت مراقبون إلى أنَّ نتائج الانتخابات المحلية ما هي إلا مرآة عاكسة لرأي الشارع التركي تجاه نظام أردوغان وسياساته الداخلية والخارجية التي أرهقت كاهل الشعب التركي وأدّت إلى أزمة اقتصادية ظهرت ملامحها في تدهور الليرة التركية وارتفاع معدلات البطالة، فضلاً عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية والأساسية في البلاد، بينما وصفت وسائل إعلام دولية خسارة حزب أردوغان في الانتخابات المحلية بأنها بطاقة حمراء من الشعب التركي في وجه سياسات أردوغان التعسفية.

print