أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده تواصل جهودها للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية ضمن صيغة “أستانا” ووفق القرار الأممي 2254.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني هايكو ماس في مدينة بون الألمانية اليوم: بما يخص سورية أطلعنا الجانب الألماني على ما نقوم به من جهود مع إيران وتركيا عبر صيغة “أستانا” وتطبيق قرار 2254 لمجلس الأمن بما فيها تقديم المساعدات الإنسانية وعملية التسوية والحوار السياسي الشامل.

ويؤكد القرار 2254 الذي تبناه مجلس الأمن الدولي بالإجماع في كانون الأول عام 2015 أن السوريين هم من يحددون مستقبل بلادهم بأنفسهم دون أي تدخل خارجي وأن التنظيمات الإرهابية خارج أي عملية سياسية.

ومن جهة أخرى أكد لافروف اهتمام موسكو بحل الخلافات القائمة في الخليج عبر الحوار، لافتاً إلى المبادرة الروسية لضمان أمن المنطقة بمشاركة الدول العربية وإيران.

وكان لافروف أشار في مقابلة مع صحيفة “راينيس بوست” الألمانية في وقت سابق اليوم إلى أن أي خطوة خاطئة في منطقة الخليج “محفوفة بعواقب مدمرة لا يمكن التنبؤ بها”.

وبشأن الاتفاق النووي مع إيران شدد لافروف على ضرورة تنشيط الجهود للحفاظ عليه وتطبيقه بالكامل، مشيراً إلى أن انسحاب واشنطن من الاتفاق يعد خرقاً لقرار مجلس الأمن الدولي الذي وافق على خطة العمل المشتركة الشاملة للاتفاق.

وتبنى مجلس الأمن الدولي بإجماع أعضائه عام 2015 عبر القرار 2231 خطة العمل الشاملة التي توصل إليها الأطراف الموقعون على الاتفاق النووي في تموز من العام ذاته.

وفرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران مؤخراً إجراءات للتضييق على تصدير النفط، حيث أقدمت على إنهاء الإعفاءات التي سمحت بموجبها لثماني دول بشراء النفط الإيراني، وبالتالي حظر استيراده منها تبعها إطلاق تهديدات ضد طهران، وردت إيران على ذلك بتعليق تنفيذ بعض التزاماتها وفق الاتفاق النووي الذي توصلت إليه مع مجموعة خمسة زائد واحد.

print