أسهم إدخال أصناف جديدة من محصول البطاطا إلى محافظة درعا خلال الموسم الزراعي الحالي بإعطاء مردود جيد في وحدة المساحة وأسعار مناسبة نظراً لإمكانية التحكم في توقيت قلع المحصول تماشياً مع زيادة الطلب .

وبيّن المزارع رسمي أبو خروب أن الأصناف الجديدة من بذار البطاطا أثبتت نجاحها من حيث تحمل الظروف المناخية ولا سيما العطش وتميزت بإنتاجها الوفير.

وأعرب المزارع عبد الكريم كيوان عن أمله في أن يسهم الإنتاج الوفير من البطاطا هذا الموسم وارتفاع أسعارها بتغطية تكاليف مستلزمات الإنتاج وتحقيق ربح للمزارعين.

وأوضح رئيس اتحاد فلاحي المحافظة مثقال القاسم أن نوعية بذار البطاطا المدخلة تبقى بالحقل لثلاث فترات وتحافظ بنفس الوقت على لونها وجودتها ويمكن استخدامها في المعامل والمطاعم وبيعها في الأسواق بأسعار مناسبة.

وأشار المهندس أحمد الجندي رئيس دائرة زراعة نوى في تصريح لمراسل “سانا” إلى أن منطقة نوى مميزة بزراعة البطاطا وارتفع إنتاج الدونم الواحد فيها إلى أربعة أطنان خلال الموسم الحالي نتيجة إدخال أصناف جديدة، لافتاً إلى أن المزارعين يعانون من قلة وحدات التبريد التي يعوق إشادتها دليل تصنيف الأراضي الزراعية.

ولفت خالد القاسم ممثل الشركة الموردة لبذار البطاطا إلى أن بعض الأصناف المستوردة والمدخلة حديثاً إلى طور الزراعة في درعا تتمتع بمواصفات عالية وإنتاج وفير، مؤكداً أن الثمار تحقق أعلى نسبة ويمكن قلعها قبل شهرين وتعطي إنتاجاً وفيراً و يمكن تأخيرها لشهرين آخرين لصفاتها التي تتميز بتحمل الظروف المناخية.

ووصلت مساحة الأراضي المزروعة بالبطاطا في درعا إلى 1600 هكتار و قدرت مديرية الزراعة الإنتاج بـ 64 ألف طن .

print