أكد مقال نشره موقع «غلوبال ريسيرش» أن احتلال ميليشيات «قسد» للمناطق الغنية بالموارد الواقعة شرق الفرات يتيح لمشغليها مواقع إستراتيجية تساعدهم في شن حربهم العسكرية والاقتصادية المستمرة ضد سورية والمنطقة، لافتاً إلى أن متاخمة المناطق التي تحتلها ميليشيا «قسد» للحدود مع تركيا أثر سلباً على ترابط (ناتو) نتيجة تضارب الأجندات العسكرية الأمريكية والتركية حول ميليشيا «قسد» الأمر الذي شكل حافزاً لأنقرة لتعزيز علاقاتها مع موسكو.

وقال المقال: الحرب على سورية لم تنته بعد، إذ لا يزال الإرهابيون المدعومون من الغرب يحتلون إدلب والتنف والمناطق الغنية بالموارد الاستراتيجية شرق الفرات، مشيراً إلى أن الإرهابيين الذين يدعمهم الغرب، أداوت تستعمل لمرة واحدة ويمكن التخلص منهم بسهولة بحيث يوظفهم الغرب لاحتلال مناطق شاسعة ليستبدلهم لاحقاً بمحتلين جدد.

ولفت المقال إلى أنه تحت ذريعة «محاربة داعش» الإرهابي قام ما يسمى «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن بتدمير الرقة وإجلاء إرهابيي «داعش» منها ومن ثم إعادة احتلالها بالتواطؤ مع ميليشيات «قسد»، وقد طبق الاستراتيجية ذاتها شرق الفرات ما ساعد على خلق الفوضى وتالياً فتح الطريق أمام واشنطن للسرقة والنهب وإقامة معسكرات الاعتقال والاحتلال فيما يشكل جرائم حرب دولية عليا.

ولفت المقال إلى أن الحرب الوحشية وغير القانونية على سورية، بما فيها الحرب الاقتصادية لا تزال تلحق خسائر فادحة بالسوريين مؤكداً أن «الإمبراطورية» الأمريكية هي من أوجد مشكلة المهجرين وهي وحدها المسؤولة عن الحروب والمعاناة التي شُنت على سورية وما حولها.

 

 

طباعة
عدد القراءات: 1