آخر تحديث: 2019-11-20 09:48:46
شريط الأخبار

بيان المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان: تحسين حياة النساء لتنظيم الأسرة 

التصنيفات: مجتمع

أصدرت المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، د. ناتاليا كانيم بياناً في اليوم العالمي للسكان بشأن تحسين حياة النساء وزيادة خياراتهن في استخدام وسائل تنظيم الأسرة.

وجاء في البيان: للنساء حق اتخاذ قراراتهن الخاصة في اختيار الحمل من عدمه، واختيار توقيته، وعدد مرات الحمل وفترات المباعدة بينها، وقد تم تأكيد هذا الحق في 1994 في المؤتمر الدولي للسكان والتنمية  بالقاهرة وهو الحدث التاريخي الذي شهد موافقة 179 حكومة على أن الصحة الإنجابية والجنسية هي أساس التنمية المستدامة.

وأضاف البيان: تخيلنا عالماً لا تفقد فيه أي امرأة حياتها بينما تمنح الحياة لأنها ستمتلك القدرة على الوصول لخدمات صحة الأمهات عالية الجودة أيّاً كان المكان الذي تعيش فيه أو مستواها المعيشي أو موقفها القانوني، وأن يأتي الوقت حينما يعيش الجميع في أمان دون التعرض لخطر العنف وفي جو من الاحترام والكرامة، وحينما لا يتم إجبار أي فتاة على الزواج أو على تشويه أعضائها التناسلية.

وأوضح البيان أنه على الرغم من المكتسبات التي تحققت على مدار الخمسة وعشرين عاماً السابقة، لازال الطريق طويلاً أمامنا حتى نستطيع تحقيق الوعود التي تم قطعها، وأنه هناك نحو 200 مليون امرأة وفتاة اليوم ممن يرغبن في تأخير أو منع الحمل دون أن يمتلكن الوسيلة.

وتابع البيان: قد أتى الوقت للفعل الآن وبشكل عاجل لضمان قدرة كل امرأة وفتاة على ممارسة حقوقها، فبتوفر مزيد من الاختيارات لوسائل تنظيم الأسرة يستطعن الوصول للرفاهية كشركاء متساوين في التنمية المستدامة، فتكلفة عدم الفعل عالية جداً ومعناها أن تموت المزيد من النساء والفتيات، وأن يزداد معدل الحمل غير المقصود، وأن تتناقص فرص الفتيات اليافعات في التعليم وفرص النساء في المشاركة في النمو الاقتصادي والتمتع بنتائجه، مما يعني تبديد إمكانات وقدرات الأفراد والمجتمعات.

ولفت إلى أنه سوف تتسنى الفرصة للمجتع الدولي لإعادة الالتزام بالوعود التي قطعها في مؤتمر القاهرة ولتحويل العالم الذي تخيلناه في برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية لحقيقة واقعة لكل امرأة وفتاة أثناء قمة تنظمها حكومتي الدنمارك وكينيا بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان في تشرين الثاني القادم.

وختم البيان: في اليوم العالمي للسكان، ندعو الجميع، للتحلي بالشجاعة للقيام بالخيارات الصحيحة لمصلحة النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم، ولتحقيق الإمكانات التي ستتوفر مع استكمال مهمات ووعود القاهرة التي لازلت تنتظر الإنجاز، حينها نستطيع أن نستهل عالماً يحافظ على تحقيق الوعود التي يتم قطعها، وهو عالم نريده جميعاً ويمكن أن نحظى به إذا اجتمعنا في قمة نيروبي القادمة وما بعدها بالتزامات محددة ومزيد من الموارد لاستكمال الرحلة التي بدأناها قبل خمسة وعشرين عاماً لتحقيق التقدم في مجال تنظيم الأسرة.

 

طباعة

التصنيفات: مجتمع

Comments are closed