آخر تحديث: 2019-11-20 09:44:12
شريط الأخبار

الخيول العربية الأصيلة تستقطب الاهتمام في معرض الزهور

التصنيفات: مجتمع

جناح الخيول العربية الأصيلة في معرض الزهور تظاهرة اجتماعية حضارية تأطرت بسحر الماضي والتراث وعبقت بأريج الورود وعبيرها ، فاستحضار التاريخ أصالة وإظهار التراث واجب ومسؤولية.

«تشرين» واكبت هذه الأجواء وكان لها بعض اللقاءات التالية: المهندس غياث الشايب مدير مكتب الخيول في وزارة الزراعة قال: من خلال هذه الأعداد الكبيرة المتوافدة إلى معرض الزهور ولاسيما إلى جناح الخيول العربية الأصيلة لمسنا أهمية هذه المشاركة لنا في هذا المعرض، حيث تقبل الزائرون هذه اللفتة الجميلة والتراثية من إدارة المعرض ومن وزارة السياحة والتي من خلالها تم التعرف على فترة مهمة من تاريخنا المشرف الذي كان للخيل فيه دور مؤثر في الحياة الاجتماعية والمعيشية لأجدادنا ولفرساننا، وأستطيع القول إن وجودنا هنا من خلال هذا الجناح قد شكل فرصة كبيرة لزيادة أعداد الزائرين بهدف التعرف على الجواد العربي الأصيل واستحضار زمانه وبيئته ولاسيما أننا أوجدنا البيئة والأرضية المناسبة التي تحاكي وتماثل إلى حدٍ كبير بيئة الجواد العربي الطبيعية، والتعريف بمرابض الخيول وأرسانها وأنسابها، وأضاف الشايب: إن هذه التظاهرة الاجتماعية لمعرض الزهور وما يحتويه من فعاليات مرافقة لهو دليل آخر على أن بلدنا سورية الحبيبة تعيش حالات الأمن والأمان بفضل انتصارات جيشنا البطل على أعداء الوطن وهي الآن تعيش الحضارة.

ياسر الدوود فارس ومربي خيل قال: إنني سعيد بالمشاركة في هذا المعرض من خلال جناح الخيول العربية الأصيلة وأشعر بأنني مع الزملاء الفرسان والمربين نؤدي دوراً مهماً في إظهار صفات الخيول العربية الأصيلة وما تتمتع به من مزايا تجعلها تتفوق على مثيلاتها من أنواع الخيول الأخرى.

علي غزالة مشرف على جناح تنظيم الخيول بمعرض الزهور قال: لاشك أن المسؤولية في تنظيم هكذا فعالية ليست سهلة وكانت الجهود كبيرة والتحدي كان أكبر في إظهار هذا الجناح بحلة متناسقة ومناسبة وبيئة قريبة من التراث العربي و الذي كان للخيل فيه موقع مميز، ومن خلال كثرة توافد الزائرين وزيادة الأعداد غير المتوقعة والذي تخطى عتبة الـ90 ألف زائر شعرنا بأهمية عملنا الإيجابي، وأضاف غزالة: إن الجهود التي بذلت في تخصيص أقسامٍ لركوب الخيل وبوكسات للعرض ومساحات للاستراحة ساهمة في هذا النجاح.

سهيلة بوعلي زائرة من الجزائر الشقيقة قالت: أعمل مدرسة في الجزائر وأنا سعيدة بزيارة سورية الحبيبة وطننا الثاني، وإن وجودي في هذا المعرض الرائع والمتنوع يذكرني بحضارة سورية عبر التاريخ و المتجددة دائماً بهمة شعبها الأبي والمقاوم، وإن التاريخ والتراث لا يمكن قراءته إلا من خلالها فهذه المعارض المتنوعة التي تقام فيها تعكس حقيقة شعبها العظيم بأنه شعب حي ويساهم في الحفاظ على الموروث التاريخي والحضاري وعلى جمال الطبيعة وزهورها.

ت: طارق الحسنية

طباعة

التصنيفات: مجتمع

Comments are closed