آخر تحديث: 2020-04-02 21:59:58
شريط الأخبار

هآرتس تكشف عن وثائق تفضح جرائم العصابات الصهيونية

التصنيفات: سياسة,عربي

كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية في ملحقها الأسبوعي الصادر اليوم أن قسم الأرشيف السري في وزارة الحرب الإسرائيلية يستمر بحجب وثائق تاريخية عن جرائم العصابات الصهيونية الإرهابية بحق الفلسطينيين في عام 1948 وبعده من مجازر جماعية وجرائم اغتصاب وأن تدمير القرى وإبادتها كان يتم بأوامر عليا وخاصة من ديفيد بن غوريون أول رئيس حكومة للاحتلال.

وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ بداية العقد الماضي كانت فرق ما تسمى “وزارة الأمن” تبحث في الأرشيف وتقوم بإخفاء الوثائق المتعلقة بالأسلحة النووية الإسرائيلية، لافتةً إلى أنها لم تتوقف عند هذا الحد، بل أخفت أيضاً مئات الوثائق كجزء من حملة ممنهجة لإخفاء أدلة حول ما ارتكب من جرائم بحق الفلسطينيين خلال النكبة.

ووفقاً للصحيفة فإن موظفي “مالاب” القسم الأكثر سرية فيما يسمى “وزارة الأمن” أخفوا أدلة على شهادة عدد من جنرالات الاحتلال حول قتل الفلسطينيين وتهجيرهم وتدمير قراهم، حيث اعترف أحد الجنرالات الذي شغل منصب رئيس “مالاب” لمدة عقدين حتى عام 2007 أنه بدأ عملية إخفاء الوثائق التي لا تزال مستمرة حتى اليوم بهدف “تقويض مصداقية الدراسات حول تاريخ مشكلة اللاجئين الفلسطينيين”.

وذكرت الصحيفة أن إحدى أكثر الوثائق فظاعة عن تاريخ قضية اللاجئين الفلسطينيين كتبها عضو في عصابة “الهاغانا” ووثقت أسباب تهجير الفلسطينيين وهذه الوثيقة كانت أساس مقالة نشرها بيني موريس في عام 1986 بعد إنهاء أمر الحظر على الوثيقة وإخفائها عن الباحثين، حيث طالب فريق “مالاب” بالحفاظ على سريتها وتمت بعد سنوات الموافقة على نشرها من دون تحفظات، ووفقاً للوثيقة، فإنه تم تهجير 70 بالمئة من العرب الفلسطينيين نتيجة الأعمال العسكرية الصهيونية.

وبيّنت الوثيقة أن أسباب التهجير هي أعمال عدائية يهودية مباشرة ضد الناطقين بالعربية وتأثير هذه الأعمال على الفلسطينيين في المدن والقرى المجاورة وتصرفات المنشقين عن عصابتي “الإرغون” و”ليحي” ونشاطات سرية يهودية لتهجير السكان العرب.

ويستعرض تقرير “هآرتس” وفقاً لما نشرته وكالة “وفا” الفلسطينية عملية حجب الوثائق واستمرار فرض السرية عليها ومن بينها ملف يتعلق بمنطقة النقب، حيث أورد التقرير أنه في بداية عام 1948 كان هناك نحو 100 ألف فلسطيني يعيشون في النقب وتم بعد ثلاث سنوات إحصاء 13 ألفاً فقط.

يشار إلى أن عصابات القتل الصهيونية مارست إجراماً منظماً خلال النكبة وقبلها وبعدها، فاقتحمت المدن والبلدات وارتكبت المجازر فيها وافرغتها من سكانها بشكل كامل مثل صفد وبيسان والمجدل وطبريا وغيرها الكثير من المدن الفلسطينية التي شهدت شوارعها على تهجير اكثر من 800 ألف فلسطيني وأكثر من 70 مذبحة ارتكبتها عصابات الاجرام الصهيونية راح ضحيتها ما يزيد على 15 ألف فلسطيني لتتم بعد ذلك عملية اغتصاب فلسطين بتغطية من الأمم المتحدة وأفرز هذا الوضع معاناة لملايين الفلسطينيين المستمرين في المقاومة والمطالبة بحقهم المسلوب في مواجهة التآمر بين كيان الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة من جهة وبعض الأنظمة الخليجية من جهة أخرى.

طباعة

التصنيفات: سياسة,عربي

Comments are closed