آخر تحديث: 2019-11-14 20:14:09
شريط الأخبار

عودة مسابقة صلحي الوادي الدولية للمواهب

التصنيفات: ثقافة وفن

بعد توقف دام سبع سنوات بسبب الحرب الإرهابية على سورية تعود مسابقة صلحي الوادي الدولية للمواهب الشابة على آلة البيانو للانطلاق من جديد عمادها الكوادر السورية المتمكنة ولجنة تحكيم دولية.

وتستهدف المسابقة التي تبدأ فعالياتها الاحد المقبل في دار الأسد للثقافة والفنون عازفي البيانو المبدعين من الشباب السوري والعالمي ممن هم دون الثامنة عشرة.

وبيّن مدير عام الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون المايسترو آندريه معلولي في مؤتمر صحفي عقد اليوم في القاعة متعددة الاستعمالات بالدار أن المسابقة تعود مجدداً لأهميتها لشريحة الأطفال ولتعكس الإمكانيات الكبيرة الموجودة في سورية.

وأشار إلى أن اسم المسابقة هو تقدير ووفاء للموسيقار الراحل صلحي الوادي مؤسس الحركة الموسيقية السورية المعاصرة معرباً عن أمله في أن تسترد المسابقة زخمها الذي كانت عليه قبل الحرب وأن تدرج ضمن المسابقات الدولية العالمية المعترف بها.

من جهتها أعربت مديرة المعاهد الموسيقية والباليه في وزارة الثقافة الموسيقية نسرين حمدان عن سعادتها باحتضان المسابقة الدولية الخامسة لآلة البيانو مؤكدةً سعي فريق عملها لتجاوز الظروف وتذليل العقبات بهدف إعطاء المسابقة صفة الدولية.

ويتمثل دور المديرية في المسابقة بحسب حمدان بدعوة جميع المعاهد التابعة لها للمشاركة إلى جانب مشاركين من تونس والجزائر والعراق، مشيرةً إلى تعاون وزارتي الثقافة والسياحة وجمعية صدى الموسيقية الثقافية وتقديم جميع الإمكانيات لإنجاز المسابقة.

وبيّن مؤسس المسابقة ومديرها الدكتور وسيم القطب أن رمزية الحدث وإعادة إحيائه تتمثل بكونه ثمرة سعي دؤوب لمحاولة كسر الحصار المفروض على وطننا من خلال “الفن والموسيقا واللحن” مؤكداً أن الموسيقا عبر العصور كانت تصب في خدمة السلام وأن سورية مركز للثقافة والسلام في العالم.

ويتركز هدف المسابقة الأساسي بحسب القطب على تبادل الحوار الثقافي، إضافة إلى التعاون الاجتماعي والإعلامي لإيصال الرسالة داخلياً وخارجياً بأننا استمررنا في نشاطاتنا الثقافية وسنعود إلى الخارطة الثقافية العالمية بأحسن مما كنا عليه.

وعن المشاركين السوريين في المسابقة بين القطب أن قبول 45مشاركاً توزعوا بواقع 35 من المحافظات و 10 من دمشق تم وفقاً لمعايير خاصة ومنها اسم المعهد الموسيقي والبرنامج المقدم من قبل الطلاب.

وتضم لجنة تحكيم المسابقة التي يرأسها القطب أربعة أعضاء وهم المايسترو ميساك باغبودريان من سورية وهمسة الوادي وكارلوس يوريس من فنلندا.

وتتوزع المسابقة على أربع فئات كما تقام خلالها ورشات عمل احترافية بهدف الاحتكاك وتطوير المستوى وتكوين فكرة عن النموذج الدولي للمسابقات في حال خاض الطلاب السوريون غمارها مستقبلاً لتختتم المسابقة بحفل عزف منفرد يحييه الفائزون يرافقه توزيع الشهادات والجوائز المادية والعينية وإفساح المجال للطفل الفائز ليعزف مع الأوركسترا الاحترافية ومساعدة الفائزين بإقامة حفلات على المسارح المحلية من منطلق احتضان الفائزين والأخذ بيدهم.

طباعة

التصنيفات: ثقافة وفن

Comments are closed