آخر تحديث: 2019-11-13 12:41:08
شريط الأخبار

وفد سورية بالمنتدى البرلماني الدولي يطالب بمنع التدخلات الخارجية في شؤون الدول

التصنيفات: آخر الأخبار,دولي,سياسة

تابع المنتدى البرلماني الدولي المنعقد في العاصمة الروسية موسكو أعماله بمشاركة نحو 400 برلماني وخبير يمثلون 132 دولة بينها سورية ممثلة بوفد من مجلس الشعب برئاسة نائب رئيس المجلس نجدة أنزور.

وضمن اجتماع الطاولة المستديرة الثالثة تحت عنوان “جدول الأعمال التشريعي البيئي من أجل التنمية المستدامة” أشار زياد سكري رئيس لجنة الإدارة المحلية والتنمية العمرانية في مجلس الشعب إلى أن الحرب الإرهابية على سورية استهدفت الغابات والأراضي الزراعية والبنى التحتية الخاصة بالقطاع الزراعي ما شكل تحدياً كبيراً أمام الجهود التي بذلت لتحقيق التنمية المستدامة عبر ربط الأمن الغذائي بالأمن البيئي وبناء السدود واستصلاح الأراضي الزراعية وزراعة الأشجار الحراجية والمثمرة، مشيراً إلى أن هذه الجهود أسهمت في نقل البلاد من دولة مستوردة إلى المركز الرابع دولياً من حيث تصدير الزيت والزيتون والحمضيات ومكنها من تحقيق مبدأ الاكتفاء الغذائي الذاتي.

وأكد سكري ضرورة وجود تشريع دولي يعتبر جرائم حرق الغابات والأشجار وهدم السدود وتلويث مياه الأنهار والبحيرات جرائم ضد الإنسانية يعاقب عليها.

بدوره ندد عضو مجلس الشعب محمود الحسن خلال اجتماع قسم التعاون البرلمان الدولي بمحاولة سلطات الاحتلال الإسرائيلي تغيير هوية الجولان السوري المحتل، مؤكداً أنه أرض عربية سورية ولنا كامل الحق في اختيار الطريق الأمثل لعودة الجولان والأراضي المحتلة حتى حدود الرابع من حزيران لعام 1967 مبيناً أن سورية تقدم التضحيات الجسام لمحاربة الإرهاب بدعم من حلفائها وعلى رأسهم روسيا وإيران.

وطالب الحسن بوجوب منع التدخلات الخارجية ومحاولات فرض الوصاية على الدول ورفع الحصار أحادي الجانب غير الشرعي عن الشعوب المناضلة.

بدوره لفت عضو مجلس الشعب سمير حجار إلى أن التعاون البرلماني الدولي يجب أن يوفر الدعم المشترك لحق الدول الشرعي بالدفاع عن نفسها خاصة عند تعرضها إلى حرب إرهابية منظمة كما في سورية.

من جانبه ذكر حسين عباس رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السورية الروسية في المجلس أن سورية تخوض حرباً منذ تسع سنوات ضد الإرهاب الذي صدرته أمريكا ودول الرجعية والتطرف والعدوان في المنطقة كما فرض عليها حصار اقتصادي بإملاء من أمريكا ومنع برلمانيوها من حضور المؤتمرات الدولية لإبعاد الرأي العام عن الحقيقة، مبيناً أن على المجتمع الدولي مساعدة سورية في مكافحة الإرهاب لأن هزيمة الإرهاب فيها هي هزيمة له في كل مكان في العالم.

وضمن جلسات المنتدى وتحت عنوان “حوار المشرعين من أجل السلام والاستقرار” أشار رئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية والمغتربين بطرس مرجانة إلى أن النظام التركي فتح حدوده للإرهابيين مع بدء الحرب على سورية والذين توافدوا من أكثر من ثمانين دولة ومدهم بالمال والسلاح والعتاد ودربهم وقدم لهم الغطاء العسكري واللوجستي والسياسي.

وقال مرجانة: لا يزال النظام التركي يقوم بهذا الدور ويدعم تنظيم “جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية ولم يلتزم باتفاق سوتشي وحافظ على دعمه الكامل لهذا التنظيم وغيره من التنظيمات الإرهابية.

وناقش المشاركون في المنتدى دور التسويات القانونية لمكافحة مشكلات الفقر وغياب العدالة الاجتماعية في العالم وطرق التغلب على التضليل الإعلامي ومشكلة قوننة الحفاظ على البيئة وحمايتها من التلوث فيما ينهي جلساته بمناقشة القانون الإنساني الدولي والتعاون الإنساني عبر دور البرلمانيين والمؤسسات البينية البرلمانية في العالم.

طباعة

التصنيفات: آخر الأخبار,دولي,سياسة

Comments are closed