آخر تحديث: 2020-06-03 02:13:44
شريط الأخبار

فضل أفلاطون في التأسيس لنظرية التكامل الاجتماعي

التصنيفات: ثقافة وفن

أخرج أفلاطون كتابه الجمهورية للنور وهو في نحو الأربعين من العمر حيث راح يعرض عبر سطوره لشتى مناحي الحياة الإنسانية مولياً وجهه شطر معالجة موضوع رئيسي هو البحث عن الأفضل، البحث عما يجب أن يكون بعيداً عما هو كائن، وعلى ذلك فقد جاءت آراؤه في هذا الكتاب داخل إطار مثالي يتخيل فيه حواراً بين سقراط وبين مجموعة من المريدين وهكذا انطلق من أفكار سقراط بحيث بدأ من مسلّمة رئيسية استقاها من أستاذه مؤداها أن الفضيلة هي المعرفة وهو يقصد بها حياة أفضل للإنسان وللمجتمع وذلك في معنى أن الفضيلة عنده ليست مجرد وسيلة يتمكن بها الفرد من رفع مستوى معيشته أو يرقى بها مجتمعه ولكنها غاية في ذاتها وبدونها لا يقوم مجتمع..

والحق أن أفلاطون في تصوره للفضيلة كان قد ارتكز على أن العدالة هي الفضيلة الأساسية للروح وبالتالي فالرجل العادل هو الأسعد والأحكم والأقوى والأفضل، على أن العدالة نفسها تستدعي تساؤلاً عن كنهها وهو ما طرحه أفلاطون في محاورته على صورة تساؤل بسيط أورده على لسان سقراط عن ماهية العدالة، وفي الإجابة عن هذا التساؤل لجأ إلى أسلوب الجدل والقياس المنطقي حيث راح يستعرض التعريفات المتداولة لفكرة العدالة..

وقد كان لأفكاره الفضل في ظهور فكرة جديدة ظلت تلازم النظرية الاجتماعية حتى الآن ألا وهي الخاصة بتحقيق التكامل الاجتماعي من خلال تبادل الخدمات بين أفراد المجتمع وهي فكرة تحمل بين ما تحمل مبدأ اقتصادياً هاماً ألا وهو مبدأ تقسيم العمل والتخصص الاقتصادي.

طباعة

التصنيفات: ثقافة وفن

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed