يبدو أن مكب مدينة السويداء الذي تسبب بحالة نفسية سيئة لأهالي قرية كناكر.
وحال المكب المذكور أصبح مصدر قلق للأهالي في تلك القرية، ولاسيما أن 250 طناً من القمامة يتم ترحيلها من المدينة إلى المكب ضمن سيارات متواضعة ومهترئة تابعة لمجلس المدينة، إضافة إلى قلة عدد عمال النظافة وقيام 6 بلديات مجاورة للسويداء بترحيل قمامتها إلى المكب وهي رساس وعرى وقنوات والثعلة وكذلك عتيل وقرية الرحا.
«تشرين» تواصلت مع رئيس مجلس مدينة السويداء بشار الأشقر الذي أكد أن مركز النفايات في قرية كناكر يعاني عدة مشاكل عالقة أولادها عدم توافر آليات ناهيك بقدمها وهي تركس وقلابان اثنان وبلدوزر مؤازرة من مديرية الخدمات الفنية يتم تزويده بالمحروقات من قبل مجلس المدينة ما يرتب أعباء مادية إضافية.
وقال الأشقر إن التلوث البيئي الحاصل ولاسيما في فصل الصيف يزداد بسبب طمر القمامة الذي يؤدي إلى تخميرها وتالياً إنتاج غازات تتجانس مع الهواء فتؤدي للاحتراق مسببة تلوثاً بيئياً خطراً على حياة الإنسان والنبات، ولكثرة الشكاوى والحديث لـ«الأشقر» فقد تم البحث عن حل بديل لعجز البلدية عن ترحيل القمامة من شأنه القضاء على نواتج النفايات ولاسيما بعد طمرها.
وكشف الأشقر عن إيجاد مستثمر لهذا المكب وتم وضع الأسس المناسبة لعملية الاستثمار ووضع مسودة العقد بالتنسيق مع الخدمات الفنية ودائرة النفايات الصلبة وتوقيع عقد مدة عام كمرحلة أولى، إذ إن هذا العقد سيحقق 400 ألف ليرة دخلاً سنوياً للمجلس، وليكون أول عقد مدني كتشجيع للمستثمر، لافتاً إلى أن هذا المستثمر سيمول العقد بآليات جديدة وعمال نظافة على حسابه الخاص، ليعود على مجلس المدينة بعدة فوائد أهمها التخلص من النفايات المتراكمة بشكل كبير وزيادة عدد العمال واستقدام آليات جديدة، أما بالنسبة للنفايات الصلبة فأوضح الاشقر أنها تحتاج معاملة خاصة وطمراً بطريقة مثالية لما تسببه من تلوث بيئي كبير، كما إن التعامل معها أي «النفايات الصلبة» يحتاج سيارة خاصة وعمالاً بلباس خاص جداً.

print