سجلت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في محافظة حماة 2830 ضبطاً تموينياً خلال النصف الأول من العام الجاري. وتنوعت المخالفات التموينية التي ارتكبها أصحاب المحال والتجار في المحافظة ما بين عدم الإعلان عن الأسعار والبيع بسعر زائد واستخدام مواد بقصد الغش في منشآت التصنيع. وقال مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حماة- زياد كوسا في تصريح لـ«تشرين»: إن ظروف الحرب على سورية وازدياد عدد السكان في المحافظة ساهما في ظهور متسلقين وتجار أزمات، مشيراً إلى أن هناك مهناً عريقة كصناعة الأجبان والألبان وسواهما امتهنها أشخاص ليست لهم علاقة بهذه المهن، وكثرت ورشاتها وكان هدف هؤلاء جمع المال فقط، مبيناً أن المديرية «تتصيد» هؤلاء يومياً ولا تتساهل معهم.
وأشار كوسا إلى أن الإجراءات القانونية رادعة وتتنوع بين الإغلاق والتشميع والإحالة موجوداً إلى القضاء، إذ شملت المخالفات التموينية تنفيذ 243 إغلاقاً لمنشآت صناعية ومحال بيع لحوم ومخابز ومحطات وقود، كما تم تنظيم 322 ضبط مخالفة اتجار بمادة البنزين والبيع بسعر زائد.كما شهدت المحافظة بعض المخالفات المصنفة على أنها «جسيمة» وشملت إغلاق معمل لصناعة البهارات كان يقوم بغش بهارات الكركم بإضافة الرز المطحون، وكذلك غش بهارات الكمون بطحن نواتج غربلة الكمون (عيدان بقايا الكمون) وتمت مصادرة 34 كيساً من الأرز مجهول المصدر الذي يستخدم في الغش بصناعة المادة، إضافة إلى مستودع فيه أكثر من /3/ أطنان من الخبز التمويني المجفف والمكسر بهدف بيعه علفاً للحيوانات.
وأشار كوسا إلى أن مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك تولي السلامة الغذائية أهمية كبيرة ولاسيما مادة الخبز، إذ تتم مراقبة جميع الأفران والمخابز، مشيراً في هذا السياق إلى تنظيم 252 ضبطاً تموينياً للمخابز والتموين منذ بداية العام الجاري، كما تم مؤخراً ضبط مخبزين يتاجران بالدقيق التمويني بطريقة غير مشروعة. وضبطت الدوريات التموينية نصف طن دقيق مدعوم مهرب إلى أحد مشاغل الحلويات، إضافة إلى ضبط كمية من الأدوية الزراعية المهربة غير الخاضعة لأي فحوصات مخبرية لمعرفة فعاليتها في أحد المستودعات، كما تم تنظيم حوالي /50/ ضبطاً تموينياً تضمنت إغلاق بعض المحال بسبب رفع أسعارهاعن الحدود القانونية.

طباعة

عدد القراءات: 7