باتت مشكلة الاتجار بالمخدرات وإنتاجها وإساءة استخدامها من أهم الأخطار التي تواجه مجتمعنا المعاصر ولا يمكن مواجهة المشكلة بالعمل الفردي لذلك حرصت الدولة السورية على تنسيق الجهود المشتركة من أجهزة رسمية ومؤسسات وفعاليات ومنظمات ومؤسسات دينية لتحصين أجيالنا والابتعاد بهم عن الإدمان والمحافظة عليهم لبناء المجتمع الأفضل.
مدير إدارة المخدرات اللواء رائد خازم أكد أن مشكلة استعمال المخدرات وزراعتها وإنتاجها والإتجار بها وتعاطيها غير المشروع من المشاكل الكبيرة التي تقض مضاجع جميع المجتمعات لما تسببه من آثار سلبية تتمثل بإهدار الصحة العامة للإنسان وتدمير المجتمعات والزيادة السريعة في معدلات الجريمة فضلاً عن تحول موارد بشرية ومالية ومادية عن التنمية إلى عمليات المكافحة.
وأضاف اللواء خازم: إن سورية كانت وما زالت تلعب دوراً مهماً في دعم جهود المجتمع الدولي لمكافحة الجريمة عموماً وجريمة المخدرات بصورة خاصة لأنها من الجرائم التي تهدد المجتمع بأفدح الأخطار, مبيناً أن سورية صدقت على جميع الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بالاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية, مبيناً أن سورية بشهادة المجتمع الدولي نظيفة من صناعة وزراعة المخدرات.
وبيّن مدير إدارة المخدرات أن الظروف التي تمر بها سورية استغلها عدد كبير من تجار ومهربي المخدرات وبخاصة المجموعات الإرهابية المسلحة كل ذلك أدى إلى زيادة ملحوظة بانتشار ظاهرة تهريب وتجارة وتعاطي المخدرات, لافتاً إلى أن ضباط وعناصر إدارة مكافحة المخدرات وفروعها في المحافظات في حالة جهوزية عالية لمتابعة تجار ومهربي المخدرات والتصدي لهم حيث تم تفكيك أكثر من شبكة تهريب مخدرات وإلقاء القبض على العديد من تجارها.
وأعطى اللواء خازم إحصائية عن المواد المخدرة المضبوطة خلال العام الفائت حيث وصلت إلى 5167 و272 غرام حشيش مخدر و1 كيلو و36 غرام هيروئين مخدر و12,088,842 حبة كبتاغون مخدرة و587155 حبة دوائية نفسية و47 كيلو و644 غرام قنب هندي و163 كيلو و230 غرام بذور القنب الهندي و67 غرام ماريجوانا وعدد القضايا 6599 وعدد المتهمين 8409 متهمين.

print