أكد كبير الباحثين العلميين في مركز الدراسات العربية والإسلامية التابع لأكاديمية العلوم الروسية بوريس دولغوف أن فوز مرشح حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض أكرم إمام أوغلو بانتخابات إسطنبول يعد مؤشراً حقيقياً على مزاج المجتمع التركي الرافض لسياسات رئيس النظام رجب أردوغان الداخلية والخارجية، موضحاً أنّ نتائج الانتخابات تدل على أن هذا المجتمع يرفض نهج أردوغان وسياساته تجاه سورية ودعمه للإرهابيين في إدلب.

وفي مقابلة مماثلة قالت البروفيسور في جامعة موسكو الحكومية للعلاقات الدولية التابعة لوزارة الخارجية الروسية مارينا سابرونوفا إن أسباب الهزيمة التي تعرض لها حزب أردوغان لم تكن في تورطه بالأزمة في سورية فحسب وإنما بفشل النظام التركي بحل مجموعة واسعة من القضايا الداخلية.

وأشارت سابرونوفا إلى أن الأزمة في سورية تعكس جوهر التناقض الحاصل في العلاقات الدولية، مؤكدة أن الولايات المتحدة تمارس الضغوط من أجل إطالة أمد هذه الأزمة خدمة لمصالحها في المنطقة.

print