عبر المشاركون في الاحتفال التضامني مع كوبا وفنزويلا وفلسطين والذي أقيم في العاصمة اللبنانية بيروت اليوم عن إدانتهم لسياسة الحصار العدوانية التي تمارسها الإدارة الأميركية تجاه الدول الرافضة لمخططاتها وسياساتها.

وأدان الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري في لبنان النائب أسامة سعد الحصار الاميركي القسري المفروض على فنزويلا وكوبا داعياً شعوب العالم الحرة إلى مواجهة عدوانية حلف الاستعمار والصهيونية والرجعية ضد الدول المستقلة والتي تكافح من أجل الحرية والكرامة والعدالة.

ونوه سعد في كلمته خلال الاحتفال بمواقف كوبا الداعمة للمقاومة في لبنان وفلسطين وتضامنها مع فنزويلا التي تقف بصلابة في وجه العدوان الذي تشنه الولايات المتحدة عليها.

وشدد سعد على أن قضية فلسطين لا تزال القضية المحورية على الرغم من التآمر عليها من قبل الحلف الصهيو- أميركي وتواطؤ بعض الأنظمة العربية.

بدوره أعرب عضو الأمانة العامة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي هورهي كويفاس راموس عن تضامن بلاده مع الشعب الفلسطيني، مشدداً على ثبات هذا الموقف الكوبي واستمراره.

وقال أنور ياسين عضو جمعية التضامن العربي اللاتيني هوسيه مارتي إن الالتزام بحقوق الإنسان وحريته وكرامته يحتم علينا كعرب أن نسهم في مد جسور التضامن بيننا وبين الشعوب الحرة، ولا سيما في كوبا وفنزويلا اللتين تواجهان جشع الامبريالية الأميركية وأنظمتها الوحشية الإجرامية، مؤكداً رفض الحصار الجائر على كوبا والدعم الكامل لإرادة الشعب الفنزويلي وقيادته الشرعية في التصدي لأي عدوان وأي تدخل في شؤونه الداخلية والوقوف في خندق المواجهة ضد المؤامرة الجديدة التي تحاك لـ”تصفية” القضية الفلسطينية.

من جهته لفت عضو المجلس الوطني الفلسطيني صلاح صلاح الى أن الإدارة الأميركية مصرة على عدم تعلم الدرس بأن كوبا الثورة ستبقى صامدة وستزداد تحدياً وشموخاً وتمسكاً بنظامها ووفاء لشعبها الشجاع الواثق بقيادته، مؤكداً ان الشعب الفنزويلي الصابر الصامد لم ولن يرضخ أيضاً مهما طغت الامبريالية في وحشيتها.

print