عقدت القوى والفصائل والهيئات والاتحادات والمؤسسات الفلسطينية والسورية والعربية اجتماعاً لها في مقر المجلس الوطني الفلسطيني في دمشق تحت عنوان “متحدون ضد صفقة القرن .. لا لورشة البحرين .. ولا لقرار ترامب للسيادة الصهيونية على القدس والجولان”.، وذلك للتحضير لبرنامج الفعاليات التي ستقام تزامناً مع “ورشة البحرين الاقتصادية” للاستثمار في المناطق الفلسطينية التي ترعاها الإدارة الأميركية.

وأكد المجتمعون تعزيز الترابط الوطني والقومي في مواجهة المؤامرات التي تستهدف الأمة العربية والإسلامية، وأهمية دور كل القوى والهيئات والفعاليات العربية لتجديد النبض القومي للشعب العربي، وأحرار العالم بالالتزام بالقضية الفلسطينية, وقضايا الأمة العربية في مواجهة المخططات الأمريكية الصهيونية الرجعية، وأيضاً أهمية وحدة الموقف الفلسطيني الرافض “لصفقة القرن” ولـ”ورشة البحرين الاقتصادية” والخطط الأمريكية التي تهدف لـ”تصفية” القضية الفلسطينية.

واتفق المجتمعون على عقد ملتقى شعبي مركزي في مدخل مخيم اليرموك أمام جامع البشير يوم الثلاثاء الموافق  25/6/2019 الساعة الواحدة ظهراً, تشارك فيه القوى والفصائل والهيئات والاتحادات والمؤسسات العربية بما فيها الفلسطينية والسورية،  وسيتم إصدار إعلان سياسي عن الملتقى وإطلاق مسيرات وإقامة فعاليات في جميع المخيمات الفلسطينية في سورية أيام 25 ـ26/6/2019, ويكلف ممثلي الفصائل الفلسطينية في المخيمات بتنظيم هذه الفعاليات بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة.

كما سيتم إقامة ملتقى للمنظمات الشبابية الفلسطينية والسورية يوم 22/6/2019 الساعة الثانية عشرة ظهراً في مقر المجلس الوطني الفلسطيني بدمشق، وإقامة اعتصام أمام مقر الأمم المتحدة بدمشق, وتسليم مذكرة تعبّر عن الموقف الفلسطيني والعربي الرافض لـ”صفقة القرن” و”ورشة البحرين”، و رفع الأعلام الفلسطينية فوق المنازل في المخيمات يوم 25/6/2019م، والطلب من وسائل الإعلام السورية والعربية والصديقة بالقيام بحملة إعلامية وتحديد برامج ومقابلات تعبر عن المواقف الوطنية والقومية الرافض لـ”صفقة القرن” و”ورشة البحرين” وقرارات ترامب بخصوص  القدس المحتلة والجولان السوري المحتل .

ووجه المجتمعون التحية للشعب الفلسطيني الصامد والرافض لكل الخطط التي تستهدف النيل من حقوقه الوطنية الثابتة, ودعوا إلى التمسك بحق العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها, وبالقدس عاصمة أبدية لفلسطين, كما وجهوا التحية لسورية شعباً وجيشاً وقيادة ولكل قوى ودول محور المقاومة، مؤكدين على الهوية العربية السورية للجولان.

وفي تصريح للإعلاميين بيّن الدكتور خلف المفتاح مدير عام مؤسسة القدس الدولية- فرع سورية أن إقامة فعاليات داعمة للشعب الفلسطيني في دمشق التي تمثل عنوانا للعروبة تعيد الاعتبار للشارع العربي وتؤكد وعيه وقدرته على خلق حراك حقيقي في فلسطين والجولان العربي السوري المحتل يعكس قوة الانتماء الوطني لأبنائه.

وفي تصريح خاص لـ “تشرين” أكد خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن مواجهة الخطط الأمريكية وخاصة “صفقة القرن” تتم من خلال تجديد المقاومة ودعم الحراك في الضفة الغربية ومسيرات العودة في قطاع غزة، منوهاً بالترابط الوطني والقومي الفلسطيني- السوري وأهميته في إحياء دور الأمة العربية في مواجهة المؤامرة التي تستهدفها.

وفي تصريح مماثل أشار الدكتور ماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى أهمية توجيه رسالة واضحة للعالم بأن الشعب الفلسطيني والعربي بأسره يرفض “صفقة القرن” وكل مشاريع خطط التآمر التي تستهدفه وتستهدف حقوقه وأمته.

print