أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الأدلة المزعومة التي أوردتها الولايات المتحدة لتحميل إيران مسؤولية حادث ناقلتي النفط في خليج عُمان ضبابية جداً وتثير التساؤلات حتى لدى أقرب حلفائها.

وقال لافروف في مقابلة مع وكالة تاس الروسية للأنباء: إن روسيا لا تملك معطيات استخباراتية حول استهداف ناقلتي النفط يوم الـ13 من حزيران في مياه خليج عمان، مضيفاً:  لا نرى سوى أدلة مزعومة ضبابية جداً تقدمها الولايات المتحدة منها تسجيل فيديو وصور تثير تساؤلات حتى لدى أقرب حلفائها.

ولفت لافروف إلى أن روسيا تدعو إلى إجراء تحقيق دقيق في كل الحوادث من هذا النوع، مشيراً إلى أن هذا ما كانت تدعو إليه إيران منذ البداية، معتبراً أن الوضع في المنطقة يبعث على القلق وأنه تجب مطالبة جميع الأطراف بالتحلي بضبط النفس والامتناع عن أي تحركات مستعجلة.

وانتقد وزير الخارجية الروسي المنطق الذي سبق للغرب أن أعمله في كثير من الحالات والمتمثل بعبارة.. “من المرجح جداً، موضحاً أن هذه الكلمات تخص مشكلات بالغة الجدية ولا تتحمل التساهل.. لذا فليس هناك سبيل آخر غير تحقيق واتفاق على ضرورة إعادة الوضع إلى طبيعته.

وبيّن لافروف أن أولئك الذين يراهنون على تأجيج النعرات في المنطقة لا ينطلقون من رعاية مصالح شعوب المنطقة بل من اعتباراتهم الجيوسياسية الضيقة.

وكانت ناقلتا نفط تعرضتا لانفجارات وحرائق الخميس الماضي في مياه بحر عمان وسارعت الولايات المتحدة إلى توجيه الاتهامات لإيران وتبعتها بريطانيا بينما أكدت طهران أن هذه المزاعم حول مسؤوليتها عن استهداف الناقلتين لا أساس لها.

طباعة

عدد القراءات: 4