آخر تحديث: 2019-12-11 20:09:39
شريط الأخبار

«الزراعة» تتصدى للشائعات وتؤكد احتراق 56 ألف هكتـار من مساحات القمح والشعير فقط

التصنيفات: السلايدر,محليات

في وقت يتداول فيه البعض أرقاماً عن إجمالي المساحات المحروقة من الأراضي المزروعة بالقمح والشعير، وصلت لدى البعض إلى ربع مليون هكتار، وآخرون زادوا عليها قليلاً ونقصت عند هذا وذاك، تأتي وزارة الزراعة لتتصدى لكل هذه المهاترات، وتضع حداً لها كاشفة عن حجم المساحات التي تعرضت للحرائق.
إذ كشف مدير الإنتاج النباتي في وزارة الزراعة المهندس عبد المعين قضماني في تصريح خاص لـ«تشرين» أن إجمالي مساحات القمح المتضررة من الحرائق بلغت 7268 هكتاراً على مستوى سورية، منها 4 آلاف هكتار في محافظة الحسكة، بينما سجلت المساحات المحروقة من محصول الشعير 43 ألف هكتار منها 12 ألف هكتار في الحسكة وحدها، مشيراً أيضاً إلى حرق 5206 هكتارات من الأشجار المثمرة، إضافة إلى 400 هكتار من محاصيل العدس والكمون، مؤكداً أن إجمالي المساحات المتضررة من الحرائق لجميع المحاصيل حتى الحادي عشر من الشهر الجاري سجلت 55905 هكتارات.
ونفى قضماني جملة وتفصيلاً ما يتم تناقله على مواقع التواصل الاجتماعي بأن المساحات المحروقة من القمح والشعير وصلت إلى ربع مليون هكتار، واصفاً ذلك بالشائعات، وأنّ هذه المعلومة مغلوطة ولا أساس لها من الصحة.
مدير الإنتاج النباتي أوضح أيضاً أن المحاصيل التي تعرضت للحرائق ولاسيما القمح يعد رقماً بسيطاً مقارنة بإجمالي المساحة المزروعة والبالغة 1.3 مليون هكتاراً، منوهاً بأنه رغم ذلك فإنّ حرق هكتار واحد من القمح يعدّ ضرراً لأنه يؤثر في إنتاج سورية بشكل عام وفي الفلاح بشكل خاص الذي ينتظر عاماً كاملاً لجني محصوله.
وبيّن قضماني أن وزارة الزراعة اتخذت جميع الإجراءات اللازمة بالتعاون مع بقية الوزارات المعنية «وزارة الداخلية ووزارة الإدارة المحلية» من أجل التخفيف من حجم الحرائق وإنقاذ المحاصيل، موضحاً أن موضوع الحرائق ليس جديداً، إلا أنها زادت هذا العام بشكل أكبر، وقد ساهم في ذلك مجموعة عوامل منها ارتفاع درجات الحرارة وكثافة الأعشاب المنتشرة في حقول المحاصيل وعلى أطراف الطرقات، إضافة إلى حرائق مقصودة وهي بفعل فاعل.

طباعة

التصنيفات: السلايدر,محليات

Comments are closed