تشرين – رصد:
الواضح أن رئيس النظام التركي رجب أردوغان يقدم عن غير قصد الأسباب والمبررات بشكل منتظم وممنهج لواشنطن وحلفائها في «ناتو» لتحديد تركيا في ظل حكم أردوغان على أنها عدو وليس حليفاً, هذا ما أكدته مجلة «ناشيونال انترست» الأمريكية في مقال نشرته أمس, متوقعة أن تقرر واشنطن والدول الأخرى في «ناتو» طرد تركيا من عضوية الحلف بسبب سياسات أردوغان العدائية.
وأضافت المجلة: لم يتوقف أردوغان عن إعطاء الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين المبررات التي قد تدفعهم لإخراج تركيا من «ناتو» رغم أنها ثاني أكبر قوة عسكرية في الحلف بعد القوات الأمريكية وكانت دائماً عضواً مهماً في الحلف، مشيرة إلى أن تركيا كانت إلى جانب القوات الأمريكية في عدة دول بما فيها أفغانستان وكوريا وفيتنام.
وعن سبب غضب واشنطن وحلفائها أشارت المجلة إلى أن هناك خطوات كثيرة اتخذها أردوغان أثارت غضب الحلف بما فيها عزمه شراء منظومة «إس-400» الروسية ومحاولاته الفوز بالقوة في انتخابات بلدية اسطنبول التي خسرها في جولة الانتخابات الأولى, بما يتعارض تماماً مع «المبادئ الديمقراطية» للأعضاء الآخرين في «ناتو», على حد تعبير المجلة.

طباعة

عدد القراءات: 1