أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية غلام حسين دهقاني,  أنه من غير الممكن الحفاظ على الاتفاق النووي واستمراره على حساب إيران فقط، مشدداً على أنه من مسؤولية الدول الأخرى في الاتفاق اتخاذ خطوات عملية وجدية بهذا الصدد.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن دهقاني قوله في كلمته، خلال اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا: إنه، وبرغم تنفيذ إيران الكامل والمستمر لالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي منذ بدء تطبيقه، لم تلتزم أميركا أبداً بتعهداتها، بل مارست الحدَّ الأقصى من الضغوط على الدول الأخرى لجعل الاتفاق عديم القيمة، وهذا أمر مضر للأمن والسلام والاستقرار الإقليمي والدولي.

ولفت دهقاني إلى أن الحظر الأميركي أحادي الجانب أجهض الاتفاق النووي وجعله بلا تأثير، وقوّض توازنه بصورة أساسية، وبناء على ذلك أعلنت إيران أمام بقية الموقّعين أن خروج أميركا، وإعادة فرض إجراءات الحظر التي كانت قد أزيلت نتيجة الاتفاق النووي، يعدان خرقاً للاتفاق من قبل أحد أعضائه، ونقضاً جاداً للقرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، لذا لجأت إلى إجراءات وفقاً للبندين 26 و36 من الاتفاق.

وأضاف: إن إيران تؤكد أهمية الاتفاق النووي، وهي على استعداد لإعادة النظر في قرارها في حال الوصول إلى حل مرض فيما يتعلق بالوضع غير المقبول الراهن، وإعادة التوازن وضمان المصالح المتعلقة بإزالة الحظر.

print