في دليل جديد على الارتباط الوثيق بين النظام التركي والتنظيمات الإرهابية, وفي تناقض صارخ مع سجل الحكومة التركية التي تسجن حوالي 200 صحفي لمجرد انتقادهم سياسات رجب أردوغان, برأت محكمة تركية إرهابياً اتهم مرتين بالانتماء إلى تنظيم «داعش»، بحجة أن ما كان يقوم به من دعاية للتنظيم الإرهابي يندرج تحت إطار «حرية التعبير»!.
وقال موقع «نورديك مونيتور» السويدي في تقرير له أمس: برأت محكمة تركية الإرهابي كوشكون ديمير الذي يقيم في مقاطعة أرضروم شرق تركيا، بعد توجيه اتهامين له بالانتماء إلى تنظيم «داعش».
ونقل المركز عن وثائق رسمية أن ديمير كان جزءاً من تنظيم متشدد، وقد ساعد العديد من الأتراك على الانضمام إلى تنظيمي «داعش» و«القاعدة» الإرهابيين وتنظيمات إرهابية أخرى في العراق وسورية, مؤكداً أن ديمير الملقّب بـ«أبو حنظلة»، لايزال رهن الاحتجاز من قبل المحكمة إلى حين صدور قرار نهائي بحقه.
وأضاف الموقع: تبين للمحققين أن ديمير كان على اتصال مع إرهابي تركي آخر يدعى «أبو بكر»، الذي تقول السلطات التركية إنه العقل المدبر لهجمات شنها تنظيم «داعش» داخل تركيا, كما أظهرت الأدلة أن ديمير تواصل مع شخص تركي يعرف باسم محمد سيليف، وهو رجل مطلوب بتهمة الانتماء إلى «داعش».

طباعة

عدد القراءات: 4