أكدت الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية أن صمود سورية بشعبها وجيشها وقائدها غير وجه العالم.
وقالت شعبان في لقاء سياسي أقامه فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي أمس مواكبة لانتصارات الجيش العربي السوري على امتداد ساحة الوطن ومنعكساتها على الوضع السياسي والإقليمي والدولي: بعد انتصارات الجيش العربي السوري وتحريره معظم الأرضي السورية إلا أن القوى المعادية التي استهدفت سورية لم تتخل عن استهدافها ومحاولة النيل منها بأساليب مختلفة سواء بالحصار الاقتصادي أو الترويج الإعلامي أو من خلال العملاء الذين يشكلون الطابور الخامس في وضعهم اللوم على الحكومة السورية وتبرئة ساحة القوى المعادية.
وأضافت شعبان: إن الاستهداف الأساسي لسورية ليس وليد اللحظة إنما يمتد إلى عقود ماضية ولكنه خلال السنوات الثماني المنصرمة بلغ حده الأقصى بهدف كسر ضلع مهمة من أضلاع المقاومة في وجه الكيان الصهيوني ولكن المخطط فشل وصمدت سورية وفوجئ الأعداء بهذا الصمود الذي أربك حساباتهم بعد خسارتهم مليارات الدولارات ورغم ما روج له الإعلام الغربي والعربي العميل ولذلك من المتوقع منهم أن يطيلوا أمد الحرب من خلال الحصار الاقتصادي.
ولفتت شعبان إلى أن سورية لم تصمد فحسب بل إنها خرجت بتحالف قوي مع روسيا وإيران وحزب الله وتعاون مع الصين وهذا ما جعل الأعداء بعد هذه الحرب في وضع أصعب مما كانوا عليه ولذلك فإن تركيزهم اليوم ينصب بشكل رئيسي وأساسي على فك هذا التحالف وضرب محور المقاومة من خلال الترويج لفكرة أن إيران «هي العدو» لشعوب المنطقة وأن التطبيع مع العدو الصهيوني سوف يكسب هؤلاء الفرص لينسقوا مع الولايات المتحدة وليكونوا محببين بالنسبة للقوى الغربية.
وأشارت شعبان إلى أن المعركة اليوم هي معركة وعي ونحن بحاجة إلى خوضها بأدوات جديدة وأساليب جديدة وعلينا أن نأقلم أدواتنا ووسائلنا لمواجهة أدواتهم وأساليبهم وترويجهم الإعلامي الكاذب الذي أسقط مقولة الإعلام الحر من خلال الكم الهائل من ضخ السموم وتشويه الحقائق.
وختمت شعبان بالقول: سورية مستمرة في معركة التحرير بالإضافة إلى معركة البناء والإعمار وإن الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من القوى المعادية ليست قدراً والشعوب المؤمنة بحريتها وسيادتها واستقلالها قادرة على أن تصنع واقعاً أفضل.

print