أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن الحرب الاقتصادية التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إيران تمثل “إرهاباً موصوفاً، وإيران لن تتحاور مع إرهابيين”.

ونقلت وكالة فارس عن ظريف قوله: لن نسمح لأميركا أن تفرض على شعبنا حرباً من جانب واحد، واذا اشتعلت الحرب سيتضرر الجميع حتماً، مبيناً أنه لا فرق بين الحرب العسكرية والاقتصادية.

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن بعض الدول في المنطقة تعتقد أنها تستطيع الحفاظ على أمنها من خلال علاقاتها بالولايات المتحدة وهي “مخطئة في ذلك”.

بدوره أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية عباس عراقجي أن الحظر الاقتصادي الأميركي ضد إيران يستهدف المنطقة، ولذلك فإنه من دون وقف هذه الحرب الاقتصادية لا يمكن توقع الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأشار عراقجي خلال استقباله المندوب الخاص لوزير خارجية سنغافورة إلى “الشرق الأوسط” زين العابدين رشيد في طهران إلى أن البرنامج النووي الإيراني هو القضية الوحيدة في المنطقة التي تم حلّها وأثمرت عن اتفاق عبر التفاوض والدبلوماسية، إلا أن أميركا خرجت منه لأسباب غير منطقية وغير مفهومة، وقال: إن أميركا أعلنت حرباً اقتصادية ضد إيران وهذا هو السبب الأساس في تصعيد التوترات في المنطقة.

من جانبه أكد رشيد دعم بلاده للاتفاق النووي، معرباً عن أمله بخفض التوترات والتصعيد في المنطقة.

print