لم يستطع الخيار البلدي المحافظة على سعر 200 ليرة للكيلو، فمع بداية الموجة الحارة وارتفاع درجة الحرارة هوى سعره إلى 50 ليرة، وترافق هبوطه أيضاً مع الكوسا وأيضاً بسعر 50 ليرة وكذلك الأمر ينطبق على كل الخضر الصيفية الموسمية الفليفلة 100 ليرة والطماطم 150 ليرة والبطاطا بالمفرق 150 ليرة.
وذكر أبو أحمد تاجر في سوق الهال أن ارتفاع الحرارة التدريجي أدى إلى إنضاج الخضر بوقت أسرع، ما دفع المزارعين إلى قطافها وطرحها في السوق، ما أدى إلى كثرة المعروض وبقاء الطلب على ماهو عليه ما أدى إلى انخفاض الأسعار. ويقول أبو يحيى بائع خضر بالمفرق في سوق باب الجنان: موجة الحرارة لها دور مهم في اختيار أنواع الطبخ في المنازل وخاصة المرتبط بالخضر التي نحن في موسم جني محصولها وتناولها طازجة، مثل الباذنجان والكوسا والفليفلة هي في ذروة موسمها وسعرها مناسب، إضافة إلى استقرار طلب المشتري للخضر خلال شهر رمضان أدى إلى تحديد الكمية التي يستهلكها يومياً من الخضر ترافق ذلك مع ازدياد الكميات المعروضة من الخضر في السوق.
من جهة أخرى، نظمت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حلب خلال النصف الأول من شهر رمضان ٢٩٠ ضبطاً منها 200 ضبط عدلي و٩٠ ضبط عينة و٨٩ ضبط عدم الإعلان عن الأسعار و٥٣ ضبطاً عن الفواتير المتداولة و٢٩ ضبط خدمات (سرافيس وامبيرات) و١٩ ضبطاً باللحوم الحمراء و٤ ضبوط حيازة مواد مجهولة المصدر وضبطاً واحداً حيازة مواد منتهية الصلاحية و١١ غشاً في البضاعة ذاتها جمع بين نوعين لحم و١١ مخالفة جسيمة.

print