تزايد نشاط جمعية البر للخدمات الاجتماعية في درعا خلال شهر رمضان الفضيل في أكثر من مجال وذلك لتقديم العون لأسر الشهداء وذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام.
وأوضح المهندس قاسم المسالمة- رئيس مجلس الإدارة أن الجمعية بدأت منذ مطلع شهر رمضان بإعداد وجبات إفطار صائم ضمن مشروع (لقمتنا سوا) الذي ترعاه وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالتنسيق مع محافظة درعا، لافتاً إلى أنه يتم يومياً تجهيز 300 وجبة تكفي لحوالي 1500 شخص من أفراد الأسر المستهدفة، علماً أن هناك 60 متطوعاً يقومون بتجهيز الوجبات وتوزيعها إلى المنازل، بينما يساهم أهل الخير من المجتمع المحلي بتقديم مستلزمات الوجبات من سمون وزيوت ورز ولحومات وبهارات وغيرها، وقد لاقى هذا العمل الخيري الذي تنفذه الجمعية للسنة الثالثة على التوالي استحسان أسر الشهداء والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والفقراء.
بدوره ذكر محمد قطيفان- المدير الإداري في الجمعية أن هناك مبادرات أخرى تطلقها الجمعية في شهر رمضان المبارك منها كسوة الأيتام في العيد لتخفيف العبء المعيشي عن أسرهم، وبشكل عام هناك أعمال إغاثية وخيرية تنفذها الجمعية بشكل عام تتمثل بتوزيع 4 آلاف سلة غذائية شهرياً على الأسر الفقيرة والمهجرة في مدينة درعا، بينما تقوم بمشروع صحي لإجراء عمليات جراحية لمحتاجيها من ذوي الشهداء والفقراء والمهجرين تتنوع بين قلبية ونسائية وبولية وعصبية وعظمية وعامة، حيث تم خلال العام الجاري تنفيذ 731 عملية جراحية، إضافة إلى تقديم خدمة تصوير الإيكو والرنين المغناطيسي والطبقي المحوري عن طريق إحالات للمشافي وتنفيذ جلسات علاج فيزيائي، ويوجد ثلاث عيادات طبية متنقلة تعمل في منطقة درعا البلد والمخيم واليادودة والنعيمة ومنطقة اللجاة والمنطقة الغربية مثل تسيل وماحولها، وتقدم المعاينة المجانية والدواء اللازم للمرضى والمراجعين.
كما تقيم الجمعية حالياً دورات محو أمية وخياطة وتفصيل وتعليم نسج الصوف يستفيد منها 50 شخصاً، بالتوازي مع تقديم إعانات شهرية تشمل الأيتام والمكفوفين والفقراء وكفالة يتيم يستفيد منها 650 أسرة.

طباعة
عدد القراءات: 19